هذا وقد ذكر صاحب الباكورة _أيضًا_ ست عشرة سورة هي خلاصة المعتقدات النصيرية، وهذه السور تحمل العناوين التالية:
السورة الأولى ... واسمها الأول
السورة الثانية ... واسمها تقديسة ابن الولي
السورة الثالثة ... واسمها تقديسة أبي سعيد
السورة الرابعة ... واسمها النسبة
السورة الخامسة ... واسمها الفتح
السورة السادسة ... واسمها الجود
السورة السابعة ... واسمها السلام
السورة الثامنة ... واسمها الإشارة
السورة التاسعة ... واسمها العين العلوية
السورة العاشرة ... واسمها العقد
السورة الحادية عشرة ... واسمها الشهادة، والعامة تسميها الجيل
السورة الثانية عشرة ... واسمها الإمامية
السورة الثالثة عشرة ... واسمها الساخرة
السورة الرابعة عشرة ... واسمها البيت
السورة الخامسة عشرة ... واسمها الحجابية
السورة السادسة عشرة ... واسمها النقيبية
وإليك نماذج من بعض تلك السور:
السورة الأولى واسمها الأول: =قد أفلح من أصبح بولاية الأجلح استفتح بأني عبد استفتحت بأول إجابتي بحب قدس معنوية أمير النحل علي ابن أبي طالب المكنى بأبي حيدرة أبي تراب فيه استفتحت، وفيه استنجحت، وبذكره أفوز، وفيه أنجو، وإليه ألجأ، وفيه تباركت، وفيه استعنت، وفيه بدأت، وفيه ختمت بصحة الدين وإثبات اليقين [1] ...إلخ+.
(1) _ الباكورة السليمانية ص18.