فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 41

3_ القداس الثالث واسمه قداس الأذان، وهذا هو: =الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، وجهت وجهي إلى السيد محمد المحمود، وطالب سره المقصود، وعينه الودود مقرًا بالمعرفة والتجليات، ومنزهًا المعنى بالذات هو عين العلوية الذاتية الأنزعية [1] هو المعنى علي المتعال، وأما فاطر ذو الجلال والحسن ذو الكمال، ومحسن سر الخفي المفضال إني عبد يا مؤمنين مقر بما مَرَّ به السيد سلمان في وقت النداء والأذان، أذن المؤذن في المأذنة وبلغ القدم في آذانه وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر أشهد بأن ليس إله إلا علي أمير النحل الأصلع المعبود، ولا حجاب إلا السيد محمد الحميد الآجل الأعظم المحمود، ولا باب إلا السيد سلمان الفارسي المقصود، وأن السيد محمد حجابه المتصل ونبيه المرسل، وكتابه المنزل، وعرشه العظيم، وكرسيه المتين، وأن السيد سلمان سلسل سلسبيل بابه الكريم ونهجه القويم الذي لا يؤتى إليه إلا منه، وسفينة النجاة وعين الحياة حيَّ على الصلاة حيَّ على الصلاة صلوا يا معشر المؤمنين تدخلوا الجنة التي أنتم بها موعودين، حيَّ على الفلاح حيَّ على الفلاح تفلحون يا مؤمنين وتخلصون من كثايف الأبدان وظلمة الأجسام، وتسكنون بين الحور والولدان، وتعاينون مولاكم أمير النحل العلي الكبير الله أكبر الله أكبر مولاكم أمير النحل علي أكبر ممن تكبر، وأعظم ممن تجبر، صمدًا لا يرام، عزيزًا لا يضام، قيومًا لا ينام، الله أكبر الله أكبر قد قامت الصلاة على أربابها وثبتت الحجة على أصحابها.

أسألك يا أمير النحل يا علي بن أبي طالب أن تقيمها وتديمها كما دامت السماوات والأرض، واجعل السيد محمد ختامها وصيامها وصلاتها، والسيد سلمان سلامها وزكاتها والمقداد يمينها ومعينها، وأبو الدر شمالها وكمالها، والعالمين سبيلها والمؤمنين دليلها إلى الأبد آمين+ [2] .

(1) _ الأنزع: صفة لعلي ÷.

(2) _ الباكورة السليمانية ص51_52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت