فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 41

=ولهم في الطعن على أبي بكر وعمر _رضي الله عنهما_ هيام خاص حيث يزعمون أنهما رجسان ملعونان، وهما الجبت والطاغوت، وهما فرعون هذه الأمة وهامانها، وهما أشد أهل النفاق نفاقًا وعداءًا للنبي"، وضررًا للإسلام."

ويزعمون أن أبا بكر هو أب لكل الشرور، وأنه لم يسمَّ صديقًا إلا بعد أن شاهد من النبي"في الغار معجزات أدهشته وحيرته، فأضمر في قلبه: الآن صدَّقتُ يا محمد أنك ساحر عظيم+ [1] ."

ومن شدة حقدهم على عمر ÷ أنهم يحتفلون بعيد مقتله ويسمونه (يوم مقتل دلام _لعنه الله_) .

وهذا اليوم هو اليوم التاسع من ربيع الأول من كل سنة.

ثم إن الجهاد عند النصيرية هو ذكر الشتائم على أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة [2] .

وينقل صاحب الباكورة السليمانية أنه روى عن محمد بن نصير أنه قال: =من أراد النجاة من حر النيران فليقل: اللهم العن فيئة أسست الظلم والطغيان الذين هم التسعة رهط المفسدين الذين أفسدوا وما أصلحوا بالدين الذين هم إلى جهنم سايرين، وإليها صالين، أولهم أبو بكر اللعين، وعمر بن الخطاب الضد الأثيم، وعثمان بن عفان الشيطان الرجيم، وطلحة، وسعد، وسعيد، وخالد ابن الوليد صاحب العمود الحديد، ومعاوية وابنه يزيد، والحجاج بن يوسف الثقفي النكيد، وعبد الملك بن مروان البليد، وهارون الرشيد، خلد عليهم اللعنة تخليد ليوم الوعيد يوم يقال لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد، ثم إنك يا علي بن أبي طالب تفعل ما تشاء وتحكم بما تريد+ [3] .

هذا هو موقف النصيرية ممن نشروا الإسلام في أصقاع المعمورة ومن الذين زكاهم الله في كتابه العزيز في آي كثير منها [مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ] (الفتح:29) .

وقال فيهم الرسول": =خير الناس قرني ثم الذين يلونهم+ [4] ."

(2) _ انظر الحركات الباطنية ص365.

(3) _ الباكورة السليمانية ص54.

(4) _ رواه البخاري (3651) ، ومسلم (1533) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت