4_ الصلاة [1] : أما الصلاة عندهم فهي مختلفة عن الصلاة المعروفة عند المسلمين؛ فالصلاة عندهم ليست إلا لعبة من اللُّعب، أما عدد الصلوات فهي ثلاث بركعات تسع حين الزوال والبكور والآصال، وهذه الثلاث تسمى الكبرى، والوسطى، والصغرى ويكفي أداء واحدة منها كما قال ابنه وشارح آياته ومفسر تعليماته في جواب سائل: هل تجب الصلوات الثلاث كما نزل في الأقدس _ كتاب البهائية _ أم لا؟
فقال: إن الصلوات ليست واجبة بل تكفي منها الواحدة.
ويكفي أن يقول فيها: =شهد الله أنه لا إله إلا هو المهيمن القيوم+ فإذا قال هذا فقد أدى الصلاة الوسطى.
وفي السَّفر يكفي عن الصلاة أن يقول ساجدًا: (سبحان الله) .
أما حسين علي البهاء فلم يصلِّ في حياته قط؛ لأنه كان القبلة التي يتجهون إليها في صلواتهم؛ فإلى من كان يتَّجه إذًا؟!
وابنه كان مثله؛ لأنه لم ينقل عنه صلاة بهائية مطلقًا، بل كان منافقًا خداعًا، يتستر بالتقيِّة، فيصلي مع المسلمين في صلاتهم وخلف إمامهم وفي مساجدهم، فكان مسلمًا مع المسلمين، ونصرانيًا مع النصارى يدخل معهم في كنائسهم، ويهوديًا مع اليهود، وملحدًا مع الملحدين.
5_ الصوم: أما الصوم عندهم فهو تسعة عشر يومًا في شهر العلاء، وهو آخر الشهور البهائية التسعة عشر.
والصوم عندهم معناه الكف عن الأكل والشرب من طلوع الشمس إلى غروبها، والمعنى أن الصائم يفعل كل شيء إلا الأكل والشرب.
أما فرضيته فقد عُفي عن المسافر، والمريض، والحامل، والمرضع، والكسول والهرم، والذي يشتغل بالأعمال الشاقة! [2] .
6_ الزكاة: أراد البهائيون محاكاة الإسلام بفرض الزكاة، فها هو البهاء يقول: =قد كتب عليكم تزكية الأقوات، وما دونها بالزكاة، هذا ما حكم به منزل الآيات في هذا الرَّقِ المنيع+ [3] .
(1) _ انظر المرجع السابق ص157_162.
(2) _ انظر البهائية نقد وتحليل ص165_167.
(3) _ المرجع السابق ص168 نقلًا عن الأقدس.