فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 16

=قالوا: أَيْ فريقًا هدى فآمن ببهاء الله، وفريقًا لم يؤمن فحق عليه الضلالة+ [1] .

وقالوا في قوله _ تعالى _: [وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ] (التكوير:7) : اجتمع اليهود والنصارى والمجوس على دين واحد؛ فامتزجوا وهو دين البهاء.

[وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ] (التكوير:8) وهي الجنين يسقط في هذه الأيام، فيموت، فيُسأل عنه قبل القوانين؛ لأنها تمنع الإجهاض [وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ] (التكوير:10) : كثرت الجرائد والمجلات.

[وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ] (التكوير:11) : انقشعت أي الشريعة الإسلامية لم يعد يستظل بها أحد.

[وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13) ] (التكوير) : الأولى لمن عارض الميرزا، والثانية لأتباعه المؤمنين [2] .

3_ القبلة: قبلة البهائيين التي يتوجهون إليها عند الصلاة هو البهاء كما صرح هو بذلك، وتتقلب القبلة حسب تنقلاته وتحركاته؛ فعندما كان في طهران كان سجن طهران قبلتهم، وفي بغداد تكون القبلة بغداد، وفي جبال السليمانية الجبال، وفي أدرنة أدرنة، وفي عكا عكا.

فهل رأى أحدٌ لعبة مثل هذه اللعبة؟!

ثم كيف للبهائيين أن يعرفوا أين قبلتهم في كل آن، وفي أسفاره إلى من كانوا يتجهون في عصر لم يكن اللآسلكي والتلفاز موجودين؟! [3] .

(1) _ حقيقة البابية والبهائية ص127 نقلًا من التبيان والبرهان 2/67.

(2) _ حقيقة البابية والبهائية ص127 نقلًا من التبيان والبرهان 2/120_128.

(3) _ انظر البهائية نقد وتحليل لظهير ص150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت