فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 16

ولا أحد يشك ببطلان هذه الفكرة؛ فوحدة اللغة ليست هي التي تجمع الناس أو تفرقهم؛ فالمؤمن والكافر لا يمكن أن يجتمعا ولو كانت لغتهم واحدة، وكانا ينتميان إلى أسرة واحدة.

4 _ السلام العالمي وترك الحروب: ويهدفون من وراء ذلك إلى تعطيل فريضة الجهاد، وإلى الذل والخنوع والخضوع للمستعمرين.

5_ مساواة النساء بالرجال: وقد سارت البهائية في ذلك على طريق البابية حيث خَلُصت من هذه الدعوة إلى الإباحية المطلقة، وإلى تحطيم البقية الباقية من الأخلاق.

1_ التوحيد عندهم: يرى البهائيون أن التوحيد =هو معرفة الأجساد البشرية التي حلت أو تجلت فيها حقيقة الإلهية، فكل ما يقال عن الله يجب أن يقال عن الجسد البشري+ [1] الذي حلت فيه الألوهية وهو البهاء، فهم يؤلهونه، ويعبدونه، ويزعمون أنه لا يعزب عن علمه شيء.

2_ التأويل الباطني: وهذا مما يدين به البهائيون، ولا غرو في ذلك؛ فالبهائية فرقة باطنية.

ومن مظاهر باطنيتهم أنهم يقولون: =إن للقرآن ظاهرًا، وباطنًا، ورموزًا، وأسرارًا؛ فهم لا يأخذون من القرآن إلا بما يفسرونه حسب رأيهم، ويقولون عن قصص القرآن: أنها رموز وأسرار، وأنه ليس لها سند من العلم والواقع والتاريخ+ [2] .

ومن تأويلاتهم للقرآن ما يلي: في قوله _ تعالى _: [يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ] (إبراهيم: 27) .

=قال البهائيون _ وبئس ما قالوا _: الحياة الدنيا هي الإيمان بمحمد، والآخرة هي الإيمان بميرزا حسين علي البهاء+ [3] .

وقالوا في قوله _ تعالى _: [كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29) فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ (30) ] (الأعراف) .

(1) _ البهائية لعبدالله بن صالح الحموي ص31_32.

(2) _ المرجع السابق ص37، وانظر البهائية لأنور الجندي ص18_23.

(3) _ حقيقة البابية والبهائية ص127 نقلًا من التبيان والبرهان 2/67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت