ولكن البهائيين لم يبينوا أحكام الزكاة، ولا تفاصيلها.
يقول الشيخ إحسان إلهي ظهير ×: =فالباحث في كتب البهائية لا يجد مطلقًا وبتاتًا تفصيل الزكاة، ولا نصابها، لا في الأقدس، ولا غيره، من كتب المازندراني البهاء والبهائية، اللهم إلا ما قالوا: =يعمل في الزكاة كما نزل في الفرقان _أي القرآن_+. [1]
وهكذا لما عجزوا عن بيان تفاصيلها رجعوا إلى القرآن مع دعواهم أنه منسوخ بكتابهم الأقدس، ومع ذلك لم يعملوا بما جاء في القرآن.
7_ الحج: وأما الحج عندهم فهو حج للبيت الذي أقام فيه حسين علي في بغداد، والبيت الذي سكنه علي محمد الشيرازي _ الباب _ بشيراز.
وهذا واجب على الرجال دون النساء، مع دعواهم المساواة بين الرجال والنساء! [2] ، ولم يذكر في كتبهم كيفية الحج أو زمانه [3] .
8_ الطهارة: البهائيون يحكمون على كل شيء بالطهارة =فالمني طاهر عند البهائية، والأشياء النجسة الأخرى يقول فيها المازندراني على الإطلاق: وكذلك رفع حكم دون الطهارة على كل شيء قذرة كانت أم نجسة.
وأمر المازندراني هكذا بالغسل في كل أسبوع مرة، وغسل الأرجل في الصيف مرة، وفي الشتاء مرة بعد الأيام الثلاثة، وأما الوجه والأيدي فليس له أهمية+ [4] .
9_ أمور الآخرة: أما أمور الآخرة فإنهم يؤولون الآيات القرآنية التي تتحدث عن الحساب، والكتاب، والجنة، والنار، والبعث، والحشر، والميزان، وعذاب القبر، وغيرها، من الأمور الآخرة، شأنهم في ذلك شأن الفرق الباطنية [5] .
10_ نكاح المحارم: تنص تعليمات البهائية على أنه =لا يحرم أية امرأة عندهم على الرجل، غير زوجة الأب.
(1) _ المرجع السابق ص168_169.
(2) _ المرجع السابق ص168_169.
(3) _ المرجع السابق ص 165.
(4) _ المرجع السابق ص169.
(5) _ انظر حقيقة البابية والبهائية ص149.