فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 16

ومن ذلك قوله: =وجعلنا الدار المسكونة والألبسة المخصوصة للذرية من الذكران دون الإناث والوارث إنه لهو المعطي الفياض+ [1] .

وهناك أقوال مضحكة منها: =من يقرأ آية من آياتي خير له من أن يقرأ كتب الأولين والآخرين+ [2] .

وقوله: =من يُحزن أحدًا فله أن ينفق تسعة عشر مثقالًا من الذهب هذا ما حكم به مولى العالمين+ [3] ويقصد بذلك نفسه.

ومن سرقاته من القرآن الكريم قوله: =إنه يفعل ما يشاء ولا يُسأل عما يشاء+ [4] أخذًا من قوله _تعالى_: [لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ] (الانبياء: 23) .

ومن ذلك قوله: =إذا أرسلتم الجوارح للصيد اذكروا الله إذ يحل ما أمسكن لكم ولو تجدونه ميتًا إنه لهو العليم الخبير+ [5] أخذًا من قوله _تعالى_: [وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ] (المائدة:4) .

فهذه النماذج تكشف لنا عوار المازندراني، وكذبه وافتراءه ودجله.

ولقد =شعر البهائيون بانكشاف أمرهم فلم يطبعوا الكتاب الأقدس من مدة طويلة، بل كانوا يمنعون أتباعهم من طبعه؛ خوفًا من الخزي والفضيحة، فهذا هو ابن البهاء عباس والذي ورث عن أبيه زعامة البهائية يرد على من يستأذن منه بطبع (الأقدس) : =إن الكتاب الأقدس لو طبع لانتشر ووقع في أيدي الأراذل والمتعصبين؛ لذا لا يجوز طبعه كل ذلك خوفًا من انتشار أمرهم وتآمرهم+ [6] .

(1) _ نفس المرجع السابق ص121 نقلًا عن الأقدس ص111.

(2) _ نفس المرجع ص 123 نقلًا عن الأقدس ص125_ 126.

(3) _ المرجع السابق.

(4) _ المرجع السابق ص124 نقلًا عن الأقدس ص109.

(5) _ البابية والبهائية وأهدافها في دعوى النبوة والرد عليها لأحمد بن حجر آل بوطامي النبعلي ص105.

(6) _ الموجز ص163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت