فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 16

أما الأقدس فهو من تأليف البهاء الميرزا حسين الذي زعم أنه نزل من سماء المشيئة الإلهية، ويقع في 22 صفحة من الحجم المتوسط.

والناظر في هذا الكتاب يلاحظ ما يلي:

1_ ضعف التركيب، وكثرة اللحن، والأخطاء اللغوية.

2_ كثرة التعقيد، والتكرار الممجوج.

3_ كثرة الأخطاء العلمية الفاحشة، والمعاني الساقطة، والأحكام العشوائية.

4_ الجهل المركب بأمور الحياة والمجتمع.

5_ كتاباته تطفح بادعاء الربوبية والألوهية.

6_ اشتماله على الأفكار الصوفية، التي يهيم صاحبها في أودية الخيال، وسنوحات الفكر.

7_ لم يقف الميرزا عند حد تقليد أسلوب القرآن الكريم، وإنما سطا على آياته، وحشرها في كتبه، موهمًا أنها أحكام جديدة.

هذه بعض النماذج من كتابات البهاء؛ يتبين من خلالها حقيقة ما سبق في الفقرة الماضية:

يقول البهاء عن كتابه الأقدس: =قل تالله الحق لا تغنيكم اليوم كتب العالم، ولا ما فيه من الصحف إلا بهذا الكتاب الذي ينطق في قطب الإبداع، وإنه لا إله إلا أنا العليم الحكيم+ [1] .

ويقول في موضع آخر من الأقدس: =احمدوا الله بهذه الموهبة، التي أحاطت السموات والأراضين، اذكروا الله بهذه الرحمة التي سبقت العالمين، قل قد جعل الله مفتاح الكنز حبي المكنون، لو أنتم تعرفون، لولا المفتاح لكان مكنونًا في أزل الآزال، لو أنتم توقنون، قل هذا المطلع الوحي، ومشرق الإشراق الذي به أشرقت لو أنتم تعلمون+ [2] .

ويقول _أيضًا_: =قد حكم الله دفن الأموات في البلور، أو الأحجار الممتنعة، أو الأخشاب الصلبة اللطيفة، ووضع الخواتيم المنقوشة في أصابعهم، إنه لهو المقدر العليم، ويكتب للرجال، ولله السموات والأرض وما بينها وكان بكل شيء عليمًا، وللورقات، ولله ملك السموات والأرض وما بينهما وكان الله على كل شيء قديرًا+ [3] .

(1) _ البهائية نقد وتحليل ص222 نقلًا عن الأقدس.

(2) _ حقيقة البابية والبهائية ص120 نقلًا عن الأقدس ص 110.

(3) _ نفس المرجع نقلًا عن الأقدس ص123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت