بهذا وحده يكون النساء في كل أمة مصانعَ عمليةً للفضيلة، والكمال، والإنسانية، ويبدأ تاريخ الطفل بأسباب الرجولة التامة؛ لأنه يبدأ من المرأة التامة.
بغير هذا الشرط فالمرأة الفلاحة في حجرها طفل قذر هي خير للأمة من أكبر أديبة تخرج ذرية من الكتب. (1/169)
7_ يظنون أننا في زمن إزاحة العقبات النسائية واحدة واحدة من حرية المرأة وعِلْمها، أما أنا فأرى حرية المرأة وعلمها لا يوجدان إلا في العقبات النسائية عقبة بعد عقبة. (1/162)
8_ إن نفس الأنثى لرجل واحد؛ لزوجها وحده. (1/131)
9_ وما هو الحجاب إلا حفظ روحانية المرأة للمرأة، وإغلاء سعرها في المجتمع، وصونها من التبذل الممقوت؛ لضبطها في حدودٍ كحدود الربح في هذا القانون الصارم: قانون العرض والطلب، والارتفاع بها أن تكون سلعة بائرة ينادى عليها في مدارج الطرق والأسواق. (1/195)
10_ ولقد جاءت إلى مصر كاتبة إنجليزية، وأقامت أشهرًا تخالط النساء المتحجبات، وتَدْرُسُ معاني الحجاب؛ فلما رجعت إلى بلادها كتبت مقالًا عنوانه: (سؤال أحمله من الشرق إلى المرأة الغربية) قالت في آخره: إذا كانت هذه الحرية التي كسبناها أخيرًا، وهذا التنافس الجنسي، وتجريد الجنسين من الحجب المشوقة الباعثة التي أقامتها الطبيعة بينهما _إذا كان هذا سيصبح أثره أن يتولى الرجال عن النساء، وأن يزول من القلوب كل ما يحرك أوتار الحبِّ الزواجي_ فما الذي نكون قد ربحناه؟ لقد _والله_ تضطرنا هذه الحال إلى تغيير خططنا، بل تستقر طوعًا وراء الحجاب الشرقي؛ لنتعلم من جديدٍ فنَّ الحبِّ الحقيقي. (1/205)
11_ إن سموَّ الرجل بنفسه عن الزوجة والولد طيران إلى الأعلى، ولكنه طيران على أجنحة الشياطين، طيران بالرجل إلى فُوَّهة البركان الذي في الأعلى. (1/228)