الصفحة 25 من 53

(ح) ، وحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي أَخِي ( [xcv] ) عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: (اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالَ الْمُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْعَالَمِينَ ـ فِي قَسَمٍ يُقْسِمُ بِهِ ـ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعَالَمِينَ. فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ يَدَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَلَطَمَ الْيَهُودِيَّ. فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: لا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى، فَإِنَّ النَّاسَ يصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ فلا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوْ كَانَ مِمَّنْ اسْتَثْنَى اللَّهُ) .

أطرافه: رواه البخاري في موضع آخر ( [xcvi] ) أيضًا عن يحيى بن قزعة؛ بإسناده هنا. ورواه أيضًا عن عبدالعزيز ابن أبي أويس ( [xcvii] ) ، كلاهما عن إبراهيم بن سعد بن عبدالرحمن بن عوف عن الزهري، بإسناده. ورواه أيضًا عن أبي اليمان: الحكم بن نافع، عن شعيب ابن أبي حمزة، تابع إبراهيم بن سعد، وابن أبي عتيق، في الرواية عن الزهري، به. ( [xcviii] )

ورواه البخاري أيضًا من طريق الأعرج وحده عن أبي هريرة ( [xcix] ) ، وكذلك من طريق الشعبي عن أبي هريرة. ( [c] )

وتكلم ابن حجر في اختلاف طرق الحديث على الزهري؛ مرة عن أبي سلمة والأعرج، ومرة عن أبي سلمة وسعيد ابن المسيب، فقال:"والحديث محفوظ للزهري على الوجهين". ( [ci] )

المقارنة بين الأسانيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت