الصفحة 17 من 20

رواه عنه إبنه المغيرة بن أبي برزة، وعن بن أبي برزة، رواه علي بن زيد بن جدعان، وعن بن جدعان، رواه شعبة، وعن شعبة رواه:

ـ عبد الرحمن بن مهدي عند أحمد في مسنده [4/420] .

ـ أبوداود الطيالسي في مسنده [ص 125] ، وعن أبي داود رواه أحمد في المسند [4/424] ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي عند أبي يعلى في مسنده [13/155] . ولفظه عند الجميع"أسلم سالمه الله، وغفار غفر الله لها، ما أنا قلته، ولكن الله قاله".

إلا أن زيادة"ما أنا قلته . . ."لم تذكر في مسند أبي داود، وذكرها من رواه عنه، خارج مسنده.

وكما سبق، بن أبي برزة، يقول فيه بن حجر مقبول و بن حبان يذكره في الثقات. وإذا شئنا رد هذا الحديث فيجب رده بمن ثبت ضعفه، وهو بن جدعان، وليس بمن توهم ضعفه، وهو بن أبي برزة.

5ـ حيث عمر بن يزيد الكعبي:

رواه بن منده، كما في الإصابة [4/595] ، عن هارون بن مسلم بن سعدان عن أبيه عن جده عن عمر بن يزيد الكعبي الخزاعي قال:"كنت جالسا مع النبي فكان مما حفظت من كلامه، أسلم سالمها الله من كل آفة إلا آفة الموت فإنه لا يسلم منه معترف به ولا غيره، وغفار غفر الله لهم، ولا حي أفضل من الأنصار".

ولم أقف على أحد ترجم لهارون وأبيه وجده، إلا ما ذكره الخطيب في تاريخه [14/23] لأحد الرواة، بإسم هارون بن مسلم بن سعدان، ووصفه ب"الكاتب"، ولكنه متأخر عن هذا الموجود في هذا الحديث.

ويظهر في هذا الحديث شيء من النكارة، في عبارة"من كل آفة إلا آفة الموت فإنه لا يسلم منه معترف به ولا غيره".

والذي يظهر أنها عبارة مقحمة على الحديث للشرح، فكأن سائلا يسأل لما سمع هذا الحديث عن معنى قوله"سالمها الله"، فأجابه بما ذكر، فأدرج الشرح مع الحديث، وعليه فيجب أن لا نسارع للحكم بالضعف على هارون أو أبيه، لعدم بلوغ النكارة الحد الموجب لذلك، وهذا بغض النظر عما بقي من الأسناد الذي لم يذكر، ولم أقف عليه.

6ـ حديث أبي ذر الغفاري: ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت