رواه عنه إنه إياس، وعن إياس رواه علي بن يزيد بن أبي حكيمة الأسلمي وغيره، وعن بن أبي حكيمة رواه عبد الله بن الزبير الحميدي عند الحاكم في المستدرك [ 2/92] ،"أن النبي كان يقوم في الصلاة، فيدعو على قبائل من العرب فيقول: لعن الله رعلا وذكوانا وعصية التي عصت الله ورسوله، وبني لحيان، ويقول: غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله، لست أنا قلته، ولمن الله عز وجل قاله، ثم يكبر بعد أن يدعو على من دعى". وبن أبي حكيمة ـ ووقع عند الحاكم بإسقاط التاء فقال: بن أبي حكيم ـ لم أقف على ذكر له إلا عند البخاري في التاريخ الكبير [ 6/311] ، وبن ماكولا في الإكمال [2/493] ، وسكتا عنه .
فبأي حجة يرد هذا الحديث؟.
فهل رده ، سيريحنا من شعورنا بالعجز؟.
3ـ حديث أبي قرفاصة جندرة بن خيشنة الكناني:
رواه الطبراني في الكبير [ 3/18] : ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أيوب بن علي بن الهيصم ثنا زياد بن سيار عن عزة بنت عياض قالت سمعت أبا قرفاصة يقول: قال: قال رسول الله:"غفارغفرالله لها و أسلم سالمها الله".
فهذه المرأة عزة بنت عياض بن أبي قرصافة، روت عن جدها هذا الحديث، ولم يذكرها أهل التراجم إلا عرضا لما تكاموا عن جدها الصحابي، وإذا فهمنا عدم تخصيص ترجمة لها لأنها غير مهمة، فإننا لم نفهم لما يرد حديثها ، ألأنها لم تعقد مجالس التحديث بالمساجد فنرد حيثها ولا نقبله لا تبعا ولا أصالة، لشكنا في وجود المرأة من عدم وجودها؟؟.
والراوي عنها وهو مولى أبي قرصافة، مذكور في كتب التراجم، ولا يزدون على قولهم ـ إضافة لما سبق ـ عبارتي الكناني الشامي، ولكن بن حبان يذكره في الثقات [4/225] ، ويضيف:"كان يسكن قرية يقال لها سناجية من كور الرملة"، ثم يضيف في مشاهير علماء الأمصار [ ص177] :"أحاديثه مستقيمة إذا كان دونه ثقة".
4ـ حديث نضلة بن عبيد أبو برزة الأسلمي: