الصفحة 15 من 20

فسليمان بن سمرة بن جندب، ذكره بن حبان في الثقات [4/314 ] ، وقال بن حجر: مقبول كما في التقريب [ ص 252] .

وأما أما خبيب بن سليمان، وكنيته أبو سليمان الكوفي، ذكره بن حبان في الثقاث [6/274] ، وقال بن حجر كما في التقريب [ ص192] : مجهول.

وأما جعفر بن سعد بن جندب بن جندب أبو محمد ألسمري الفزاري، ذكره بن حبان في الثقات [ 6/137] ، وقال بن حجر كما في التقريب [ص145] : ليس بالقوي إهـ .

ولا يوجد فيه نص عند المتقدمين ، وحكم بن حجر أخذه بنصه عن الحافظ بن عبد البر كما في تهذيب التهذيب [ 2/80] .

وأما محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن جندب، ذكره بن حبان في الثقات [9/58] ، وقال: لا يعتبر بما إنفرد به من الإسناد إهـ.

و بن حبان وبن عبد البر، لم يسبقا بهذا القول، فمن أين أخذاه؟.

الجواب: أنهما إجتهدا، لأنه عند عدم النص، فلا بد من الإجتهاد، وليس هذا خاصا بزمن دون زمن، والوسلية التي يكون بها الإجتهاد في هذه الحالة هي بتتبع الأحاديث

والنظر فيها.

ومما يدعو إلى العجب أن آل سمرة، قد رووا نسخة كبيرة، كانت عند سليمان بن سمرة بن جندب، روى منها البزار في مسنده كما في التهذيب [ 2/80] ، حوالي مئة حديث، رغم ذلك يحكم علي بعضهم بالجهالة.

2ـ حديث سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت