الصفحة 9 من 22

ويستند الدكتور في كون الجزية تسقط إذا ساهم الذميون في الدفاع عن دار الإسلام بمجموعة من الأحداث التاريخية التي تدل صراحة على سقوط الجزية عن الذميين إذا ساهموا في الدفاع عن دار الإسلام، ومن هذه الأحداث:

أولًا: كتاب عتبة بن فرقد (1) إلى أهالي أذربيجان، فقد جاء فيه:"بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى عتبة بن فرقد -عامل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين- أهل أذربيجان سهلها وجبلها وحواشيها وأهل مللها كلهم الأمان على أنفسهم وأموالهم وشرائعهم ؛ على أن يؤدوا الجزية على قدر طاقتهم.. ومن حشر منهم في سنة وضع عند جزاء تلك السنة". (2)

ثانيًا: ما رواه الطبري عن ملك"الباب" (3)

(1) ... عتبة بن فرقد بن يربوع السلمي من بني مازن، أبو عبدالله، صحابي، شهد خيبر، وولاه عمر بن الخطاب في الفتوح.

انظر ترجمته في:

-ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، (ت. 852هـ) الإصابة في تمييز الصحابة، اعتنى به: حسان عبد المنان، بيت الأفكار الدولية،الرياض، 2004م،ط: بدون، ص 883، ترجمة رقم: 6028

-ابن الأثير الجزري، أبو الحسن، علي بن محمد، (ت. 630هـ) ، أسد الغابة في معرفة الصحابة، تحقيق: خليل شيحا، دار المعرفة- بيروت، و دار المؤيد- الرياض، ط 1، 1418هـ، 1997م، ج3/ص202، ترجمة رقم: 3557

(2) الطبري، أبو جعفر، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، اعتنى به: أبو صهيب الكرمي، بيت الأفكار الدولية، عمان، والرياض، (د.ت) ، ص 690، أحداث السنة (22) ، فتح أذربيجان.

(3) الباب: ويقال له: باب الأبواب، مدينة قرب أذربيجان كما ذكر الحموي في معجم البلدان، وهي اليوم تقع في جمهورية داغستان الواقعة إلى الشمال من جمهورية أذربيجان، وتقع - أي مدينة الباب- على ساحل بحر قزوين أو بحر الخزر ، وتسمى كذلك بـ"دربند".

انظر:

الحموي، أبو عبد الله، ياقوت بن عبد الله، (ت. 626هـ) ، معجم البلدان، دار إحياء التراث، بيروت، 1399هـ، 1979م، ج1/ص 303.

الشامي، يحيى، موسوعة المدن العربية والإسلامية، دار الفكر العربي- بيروت، ط1، 1993م، ص 423-424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت