الصفحة 10 من 22

واسمه شهر براز، أنه طلب من سراقة بن عمرو (1) ، أمير تلك المناطق، أن يضع عنه وعمن معه الجزية على أن يقوموا بما يريده منهم ضد عدوهم، فقبل سراقة وقال له:"قد قبلنا ذلك ممن كان معك على هذا ما دام عليه، ولابد من الجزاء ممن يقيم ولا ينهض". فقبل ذلك وصار سنة فيمن كان يحارب العدو من المشركين وفيمن لم يكن عنده الجزاء إلا أن يستنفروا فتوضع عنهم جزاء تلك السنة، وكتب سراقة إلى عمر بن الخطاب بذلك فأجازه وحسنه. (2)

ثالثًا: وفي كتاب سويد بن مقرن (3) -قائد جيش المسلمين في بلاد فارس في زمن عمر بن الخطاب- إلى ملك جُرجان (4) :"بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من سويد بن مقرن لرزبان صول بن رزوبان وأهل دهستان وسائر أهل جرجان أن لكم الذمة وعلينا المنعة ... ومن استعنا به منكم فله جزاؤه في معونته عوضًا عن جزائه". (5)

(1) سراقة بن عمر، لقبه ذو النور، صحابي، كان أحد الأمراء بالفتوح، وهو الذي صالح أهل أرمينية، ومات هناك.

انظر ترجمته في:

-ابن حجر العسقلاني، الإصابة، ص 476-477 ، ترجمة رقم 3253.

-ابن الأثير، أسد الغابة، ج2/ص 280 ، ترجمة رقم: 1953

(2) ... الطبري، تاريخ الأمم، ص 690، أحداث السنة (22) ، فتح الباب.

(3) ... سويد بن مقرن بن عائذ القرني، وهو أخو النعمان بن مقرن، يكنى بـ أبي عائذ، وقيل أنه نزل الكوفة.

انظر ترجمته في:

-ابن حجر العسقلاني، الإصابة، ص 562، ترجمة رقم: 3927

-ابن الأثير الجزري، أسد الغابة ، ج 2/ص406 ، ترجمة رقم: 2361

(4) ... جرجان:مدينة إيرانية تقع بين شهرود و بندر شاه ، وكانت تعرف باسم: أستراباذ، وتبعد عن طهران حوالي 300 كم شرقا.

انظر: الشامي، موسوعة المدن العربية، ص262 وما بعدها.

(5) ... الطبري، تاريخ الأمم، ص 689، أحداث السنة (22) فتح جرجان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت