بيد أنّ الدعاء أعم من كل من الاستعانة والاستغاثة لأنه يكون من المكروب وغيره أما الاستعانة والاستغاثة فلا تكونان إلا من المكروب، فكل استغاثة دعاء وليس كل دعاء استغاثة. [1]
2-الذكر:
(1) - انظر: توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم/ أحمد بن إبراهيم بن عيسى، 2/174، تحقيق: زهير الشاويش، المكتب الإسلامي - بيروت، الطبعة الثالثة، 1406هـ.
-فتح المجيد شرح كتاب التوحيد/عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، ص 174- 176، دار إحياء الكتب العربية.