المراد بالذكر: الأوراد والأذكار الموظفة المقررة في كلِّ يوم وليلة، المشتملة على تجديد العقائد وطلب المقاصد والأرزاق ودفع كيد الأعداء ونحو ذلك، وينبغي للمرء أن يجتهد في حضور القلب والتوجه والتضرع عند قراءتها، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ"، [1] وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" [2]
3 ـ السؤال:
قال تعالى:"قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا هِيَ" [3] أي سَلْ لنا رَبّك [4]
4 ـ الطلب:
ومنه قوله تعالى:"وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى". [5]
(1) - الموطأ / الإمام مالك بن أنس أبو عبد الله الأصبحي 1 / 214، حديث رقم 500، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي - مصر.
(2) - الجامع الصحيح، كتاب الدعوات عن رسول الله، باب في دعاء يوم عرفة، 5/572، حديث رقم 3585، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، دار إحياء التراث العربي - بيروت. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. قال الشيخ الألباني: حسن
(3) - البقرة: من الآية 68.
(4) - لسان العرب، 14 /257.
(5) - فاطر: من الآية 18