144 - (( قَدَرُ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ ) ) [1] .
47 -تَهْنِئَةُ المَوْلُودِ لَهُ وَجَوَابُهُ
145 - (( بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ ) ) [2] . وَيَرُدُّ عَلَيْهِ الْمُهَنَّأُ فَيَقُولُ: (( بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، وَرَزَقَكَ اللَّهُ مِثْلَهُ، وَأَجْزَلَ ثَوَابَكَ ) ) [3] .
(1) (( المؤمن القوي خير وأحبّ إلى اللَّه من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن باللَّهِ ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدَرُ اللَّه وما شاء فعل، فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان ) ). مسلم، 4/ 2052، برقم 2664.
(2) ذُكِرَ من كلام الحسن البصري. انظر: تحفة المودود لابن القيم،
ص 20، وعزاه لابن المنذر في الأوسط.
(3) قاله النووي في الأذكار، ص349، وانظر: صحيح الأذكار للنووي، لسليم الهلالي، 2/ 713، وتمام التخريج في الذكر والدعاء والعلاج بالرقى للمؤلف، 1/ 416.