أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّياطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا )) [1] .
209 -(( لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي
(1) الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، 2/ 100، وابن السني، برقم 524، وحسّنه الحافظ في تخريج الأذكار، 5/ 154، قال العلامة ابن باز - رحمه الله: (( ورواه النسائي بإسناد حسن ) ). انظر: تحفة الأخيار، ص37.