قال المناوي في (فيض القدير) (1) :"كان يستفتح"أي يفتتح القتال، من قوله تعالى: ? إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ ? [الأنفال:19] . ذكره الزمخشري."ويستنصر"أي يطلب النصرة"بصعاليك المسلمين"أي: بدعاء فقرائهم الذين لا مال لهم . أ.هـ
الحديث السابع:
عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"حياتي خير لكم، تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم، تعرض علي أعمالكم، فإن رأيت خيرًا حمدت الله عليه، وإن رأيت شرًا استغفرت الله لكم" (2) .
قال العلامة الألباني (3) : بعد أن ساق كلام العلماء في الحديث جرحًا وتعديلًا قال: وجملة القول أن الحديث ضعيف بجميع طرقه، وخيرها حديث بكر بن عبد المطلب المزني وهو مرسل، وهو من أقسام الحديث الضعيف عند المحدثين، ثم حديث ابن مسعود وهو خطأ، وشرها حديث أنس بطريقيه . أ.هـ
ثانيًا: الآثار والقصص الضعيفة والموضوعة:
الأثر الأول:
عن مالك الدار - وكان خازن عمر - قال:"أصاب الناس قحط في زمن عمر، فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا، فأتى الرجل في المنام، فقيل له: ائت عمر .. الأثر" (4) .
(1) . فيض القدير [5/219] .
(2) . أخرجه النسائي [1/189] والطبراني في المعجم الكبير [3/81/2] وأبو نعيم في أخبار أصبهان [2/205] وابن عساكر [9/189/2] وضعفه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة [2/404]
(3) . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للعلامة الألباني [2/404-406] .
(4) . ذكره الحافظ ابن حجر في فتح الباري [2/397] . قال العلامة الألباني في التوسل ص131: الأثر ضعيف لجهالة مالك الدار.