قال شيخ الإسلام ابن تيميه (1) : هذا الحديث كذب ليس في شئ من كتب المسلمين التي يعتمد عليها أهل الحديث، ولا ذكره أحد من أهل العلم بالحديث، مع أن جاهه عند الله تعالى أعظم من جاه جميع الأنبياء والمرسلين. أ.هـ
وقال العلامة المحدث الألباني (2) : هذا باطل لا أصل له في شئ من كتب الحديث البتة، وإنما يرويه بعض الجهال بالسنة . أ.هـ
الحديث الثاني:
"إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور". أو:"فاستغيثوا بأهل القبور".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (3) : فهذا الحديث كذب مفترى على النبي - صلى الله عليه وسلم - بإجماع العارفين بحديثه، لم يروه أحد من العلماء بذلك، ولا يوجد في شئ من كتب الحديث المعتمدة. أ.هـ
قال الإمام ابن القيم (4) : وهو يعدد الأمور التي أوقعت عباد القبور للافتتان بها:"ومنها أحاديث مكذوبة مختلقة، وضعها أشباه عباد الأصنام: من المقابرية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تناقض دينه وما جاء به، كحديث:"إذا أعيتكم الأمور، فعليكم بأصحاب القبور". وحديث:"لو أحسن أحدكم ظنه بحجر نفعه". وأمثال هذه الأحاديث التي هي مناقضة لدين الإسلام، وضعها المشركون، وراجت على أشباههم من الجهال والضلال"أ.هـ.
الحديث الثالث:
(1) . قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيميه: ص 168. وانظر اقتضاء الصراط المستقيم له أيضًا [2/783] .
(2) . التوسل أنواعه وأحكامة للعلامة الألباني ص127.
(3) . مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميه [11/293] .
(4) . إغاثة اللهفان لابن القيم: [1/243] .