هناك سطر في الإصحاح"احد أسفار التوراة يوضح أين نقف نحن ألان".
يقول الإصحاح أن شعب إسرائيل يحيا في يهودا حياة أخلاقية ثم يحذر إذا كنتم طائعون وراضون فستأكلون خيرات هذه الأرض ولكن إذا تمردتم ورفضتم فإنكم ستهلكون بالسيف بأمر الله , هذه القاعدة التي وردت في الإصحاح تعكس قانونا إليها مفاده أن الدولة التي تقام علي الظلم مالها إلي دمار وخراب في حين أن أي وجود يقام علي بنيان من العدل فانه ينعم بالرخاء والرفاهية هذا القانون الإلهي يكرر نفسه في كل مراحل التاريخ الإنساني والبوم في إسرائيل انظر أننا نبدأ بالسيف ... أننا نهلك ونقترب من الفناء مثل شعب يهودا لان وجودنا أقيم علي أساس من الظلم بسبب الاحتلال لولا وأخيرا , ولن ينقذنا من الإبادة بالسيف إلا العودة إلي أقامة بنياننا علي أساس من العدل ... فهل فات وقت التغير ؟؟ .
أقرا معنا في الحلقة السادسة الأحداث التالية .
فضلت دخول السجن عن الخدمة في معتقل ميجدو
كيف يسجن أبرياء لسنوات دون محاكمة في دولة ديمقراطية
الحلم الصهيوني
كلنا نازيون
قطار الدم
سجن سيء السمعة
رسالة من سجين
حكاية عماد سابا
كائنات غريبة
التمرد ... كتاب يهز إسرائيل ويحطم أساطير الدولة اليهودية
يوفال لوتيم '45 عاما' مخرج سينمائي وأب لطفلة يعيش في بلدة كفار شمارياهو وهي بلدة راقية شمال تل أبيب.
ولد يوفال في حيفا لأسرة من اليهود الغربيين 'الاشكيناز' ذوي ميول اشتراكية ومن مؤيدي حزب العمل ومع ذلك فإنه لم ير نفسه مميزا بأي مميزات خاصة عن غيره. رفض يوفال الخدمة في الأراضي الفلسطينية أكثر من مرة. وسجن مرتين بسبب هذا الرفض.
المرة الأولي في حرب لبنان.. كان يومها ليفتنانت في الجيش يبلغ من العمر 25 عاما ولم يشارك في هذه الحرب. ولم يسجن ولكنه نقل إلي وحدة أخري.