التمرد ... كتاب يهز إسرائيل ويحطم أساطير الدولة اليهودية
المشكلة الأساسية هو أن كثير جدا من اليهود فقدوا روح اليهودية ولا يستطيعون أن يقولوا"أسف"علينا أن ندرك أن الاعتذار هو الخطوة الأولي نحو المصالحة , وقبل أن نتحدث عن النهوض بأي شيء في بلادنا علينا أن نقاوم الاحتلال ... الاحتلال هو الذي دمر نظامنا القضائي ونظامنا التعليمي والاسوا من هذا كله دمر عقيدتنا اليهودية , ولكن متي ينهار نظام الاحتلال ... لن يحدث هذا إلا عندما تقف الأغلبية الصامتة لتطالب الجيش برفض الخدمة في الأراضي المحتلة والتوقف عن قمع وازلل الشعب الفلسطيني ... ساعتها يمكن إقامة مجتمع يهودي حقيقي قائم علي العدل والحرية والتعاطف .
الفصل الثاني
التمرد
جرائم كتائب الإعدام
هدم المنازل .. أحد أشكال العقاب
الجماعي ضد الفلسطينيين
وسط الضباب الكثيف الذي تطلقه آلة الدعاية الإسرائيلية لحجب حقيقة الجرائم المروعة التي يرتكبها جيش الاحتلال ليل نهار ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.. خرج نفر من رجاله علي الصف وأعلنوا التمرد ورفضوا المشاركة في هذه الجرائم. هؤلاء الضباط والجنود اختاروا هدم معبد الفساد وتحطيم أسطورة جيش الدفاع ونزع كل ما يحيط به من هالات التقديس والتمجيد. لقد كشف هؤلاء الضباط والجنود في لحظة صدق مع النفس صحت فيها ضمائرهم بعضا مما رأوه بأم أعينهم وما شاركوا فيه بأيديهم علي مدي سنوات.. أنها شهادة دامغة علي جريمة حرب مكتملة الأركان يقدمها هؤلاء الجنود موثقة بكل الأدلة ونقدمها نحن إلي ضمير العالم وإلي كل الجهات الدولية المعنية.. فربما تكون هذه الشهادات الحية دليل إدانة أمام المحكمة الجنائية الدولية في يوم ما ليس ببعيد.
ومن بين هؤلاء الضباط عساف أورون الذي قدم شهادته مشفوعة برسالة إلي كل يهود العالم لعلها توقظ ضمائرهم وتدفعهم لاتخاذ جانب الحق ولو مرة واحدة في تاريخهم!