إذا انهار مجتمع فان ذلك يعود في الأساس إلي أن هناك من يتستر علي ما يجري من شرور فيما يواصل آخرون ارتكاب أفعال مدمرة , أنني أدرك خطورة ما أقول فقد استيقظ غدا فأجد أمرا باعتقال كل زبائني كمحام لأني أدعو للمقاومة والرفض , ولكن احدي الوصايا الرئيسية في الكتاب المقدس تقول"يتعين عليك إلا تخشي وجه إنسان إذا كان ذلك الأمر يتعلق بأمر الرب", أن إسرائيل كمجتمع ديمقراطي تنهار أمام أعيننا في وضح النهار , نظامنا الدكتاتوري الحاكم القي بإسرائيل في خضم حمام دم لابد أن يتوقف أنني اخشي كثيرا علي مصير إسرائيل وهذا يفسر لماذا أضع هذا الأمر فوق أهدافي الخاصة , ذات مرة ذهبت إلي المعبد وبعد الصلاة تحدثت مع احد الحاخامات عما يجري من مطاردات للأطفال الفلسطينيين علي مدي 35 عام واقتحام المنازل فجرا وترويع النائمين من المدنيين في الأراضي فوقف احدهم وقال لي"اغرب عنا ولا نريد أن نري وجهك هنا مرة أخري", . مثل هؤلاء اليهود لا يكرهون فقط الفلسطينيين لأنهم يريدون دولتهم بل يكرهون اليهود اليساريين أيضا لأنهم لا يشاطرونهم معتقداتهم في إسرائيل الكبرى .
هؤلاء المتدينون هم السبب في حمام الدم الذي تعيشه إسرائيل , لابد من ترسم حدود إسرائيل علي حدود 67 وإخلاء المستوطنات وتعويض المستوطنين , وفور ترسيم حدود الدولة إذا أراد مستوطن الهجرة من إسرائيل كي يعيش في الدولة الفلسطينية يجب أن نسمح له بذلك انه حقه مثلما هو حقه الهجرة إلي الولايات المتحدة أو أي مكان أخر في العالم ولابد من الاعتراف بحق العودة للفلسطينيين , بل لابد أن نطلب منهم الصفح عما أوقعناه ضدهم من ظلم في عام 1948"النكبة", لقد تعودنا علي الاضطهاد لدرجة أنستنا قوة الصفح .
الاعتذار مبدأ أساسي في اليهودية , ومن يصلي ليل نهار ولا يفهم ما فعلنا ضد مئات الآلاف من اللاجئين أمنا يصلي مثل الروبوت وصلاته لا معني لها وعليه أن يمارس اليوجا أفضل .