فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 70

ويلزم الإفراد والتذكير في جميع استعمالاته، وإن كان معناه راجعًا إلى مثنّى أو مجموع، أو مؤنث [1] ، نحو قوله تعالى: { لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا } [2] وقوله تعالى: { قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم } [3] ويؤتى بعده بـ"من"جارة للمفضول، وقد تحذف مع مجرورها للعلم بها، نحو قوله تعالى: { وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى } [4] أي: من الحياة الدنيا.

مقرون بأل:

ويطابق الموصوف تذكيرًا، وتأنيثًا، وإفرادًا، وتثنية، وجمعًا، نحو"زيدٌ الأفضل، وهند الفضلى، والزيدان الأفضلان، والزيدون الأفضلون، والهندات الفضليات، أو الفضَّل"ولا يؤتى معه بـ"من"لأنّها تعاقب اللام [5] .

مضاف:

(1) شرح التصريح 2/95.

(2) سورة يوسف، آية: 8.

(3) سورة التوبة، آية: 24.

(4) سورة الأعلى، آية: 17.

(5) شرح التصريح 2/95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت