فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 70

الرابع: التفصيل، فإن عاقب الضمير"أل"جاز الإعمال، وإن لم يعاقب لم يجز، وهو مذهب ابن الطراوة [1] المتوفى سنة (528هـ) ، وأبي بكر بن طلحة [2] ، المتوفى سنة (618هـ) .

كما اختلف النّحاة في أقوى المصادر في العمل، فذهب الزجّاج [3] المتوفى سنة (311هـ) والفارسي [4] ، والشلوبين [5] المتوفى سنة (660هـ) إلى أن إعماله منونًا أقوى.

وذهب الفرّاء المتوفى سنة (207هـ) وأبو حاتم [6] المتوفى سنة (255هـ) إلى أنّ إعمال المضاف أقوى، ثم المنوّن [7] .

وذهب ابن عصفور المتوفى سنة (669هـ) إلى أن إعمال المعرّف بأل أقوى من إعمال المضاف في القياس [8] .

وذهب أبو حيان المتوفى سنة (745هـ) إلى أنّ إعماله مضافًا أحسن من قسيميه، وإعمال المنوّن أحسن من إعمال ذي اللام [9] .

وقال السيوطيُّ:

"قال أبو حيان: وترك إعمال المضاف، وذي أل عندي هو القياس، لأنّه قد دخله خاصّة من خواص الاسم، فكان قياسه ألاّ يعمل، فكذلك المنوّن، لأنّ الأصل في الأسماء ألاّ تعمل، فإذا تعلّق اسم باسم، فالأصل الجر بالإضافة" [10] .

(1) المساعد 2/235.

(2) شرح التصريح 2/6، وأبو بكر بن طلحة هو: محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الملك بن خلف بن أحمد الأموي، الإشبيلي، أبو بكر المعروف بابن طلحة، كان إمامًا في صناعة العربية، له بغية الأمل، توفي سنة 618هـ، ينظر بغية الوعاة 1/121.

(3) المساعد 2/236.

(4) الإيضاح 1/186.

(5) التوطئة: الشلوبين، تحقيق د. يوسف أحمد المطوع، الكويت، 1401هـ، 277، 278.

(6) سهل بن محمد بن عثمان بن القاسم، أبو حاتم السجستاني، كان أعلم الناس بالعروض، صنّف إعراب القرآن، لحن العامة، المقصور والممدود وغيرها، توفي سنة 255هـ ينظر بغية الوعاة 1/606.

(7) ارتشاف الضرب 5/2262.

(8) المقرّب 144.

(9) ارتشاف الضرب 5/2262.

(10) همع الهوامع 5/73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت