3-ارتباط دراسة التاريخ بغيرها من الدراسات ، ولهذا فدراسة التاريخ قديمًا كانت تسير في طريق تخصصي ضيق يفصل بين التاريخ والعوامل المأثرة فيه وهذا لم يكن أمرًا طبيعيًا ولا مقبولًا فتاريخ الإنسان لا ينفصل عن ظواهر البيئة وإمكاناتها . ولا عن جهود العلماء للانتفاع بهذه البيئة ، ولا عن التقدم العلمي أو الاقتصادي أو الاجتماعي ، وقد أدى كل ذلك إلى توثيق الصلة بين دراسة التاريخ وغيره من الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها . ومما يلاحظ أن التخصص في التاريخ قد فهم عند بعض الدارسين والمثقفين بطريقة خاطئة ، وانه يقتصر على التعمق في دراسة مجال معين في حقبة زمنية محددة قديمًا أو وسيطًا أو حديثًا . دون الحاجة إلى توافر الخلفية الثقافية اللازمة لوضع هذا المجال الدقيق أو التخصص المعين في إطاره العلمي السليم ، وإدراك علاقاته بغيره من الدراسات والموضوعات التي يتضمنها التاريخ في تكامل وثيق . ويمكن القول عن العملية التربوية الآن إنها علم وصناعة تزود الجيل الصاعد بالقدرات والمهارات التي تمكنه من تطوير الجماعة إلى مستوى أعلى وحياة أفضل . والتاريخ بمفهومه الحديث هو من أقوى وسائل التربية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ بيادر 45 ] ـــــــــــــــــ
التاريخ ودوره في الحفاظ على الهوية الإسلامية في عصر العولمة ... ... ... 30
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ