أ- القدرة على التحليل واستخلاص المتغيرات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والتشريعية للعالم الخارجي .
ب- قدرة المؤرخ على مسايرة تقنيات العمل وفهم متغيراته ، والإلمام بمدى القدرة على تحسين المنتج العربي ومنافسة المنتج الأجنبي .
جـ -الإلمام بتطوير مفهوم الربح والتسويق بما يتماشى مع عصر العولمة ورغبتنا في إيجاد موطئ قدم في هذا العصر .
د- حث الأمة الإسلامية على استقطاب القدرات ورعايتها .
هـ- الأخذ بأساليب التطوير والتعليم والتدريب وتطوير الإدارة .
3 ـ ... ودور التاريخ الاجتماعي أيضًا لا يقل عن دوره الاقتصادي في التصدي لأخطار العولمة ، خاصة في ظل تفاوت مفهوم العولمة بين دول العالم المتقدم ودول العالم الفقير فبينما الأولى تراها فرصة لزيادة مصالحها الاقتصادية والمنفعة المترتبة على تلك الهيمنة ، فالثانية تنظر إليها باعتبارها وسيلة للخروج من قيود الفقر والمرض . ولكن من المؤكد أن ميزان القوى حتى الآن يميل وبشدة لصالح الدول المتقدمة التي جندت وسائل إعلامها المختلفة لنشر أفكارها وأهدافها وتحقيق طموحاتها والدعاية لمنتجاتها التي اخترقت بشكل هائل أسواق الدول النامية بشكل قارب على هدم الهوية الاجتماعية للدول الفقيرة ومنها الدول الإسلامية . بل وصل الأمر إلى حد أن الأغذية الغربية قد غزت بقوة الأسواق العربية والإسلامية بشكل يتناقض مع عاداتنا ومفاهيمنا الاجتماعية . ومن ثم فلابد من محاربة هذا النمط الغربي ولن يتأتى ذلك إلا بالمحافظة على هويتنا الاجتماعية ، وتنمية إنتاجنا الزراعي تأمينًا لغذائنا . وهنا يأتي دور المؤرخ في غرس هذه الأمور في نفوس أبنائنا بالمدارس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ بيادر 45 ] ـــــــــــــــــ
التاريخ ودوره في الحفاظ على الهوية الإسلامية في عصر العولمة ... ... ... 29