الفكري الذي يهدف إلى تغريب ثقافتنا ، ونسبة كل ابتكار وتجديد أحرزه المسلمون عبر حقب التاريخ إلى الآخرين ، بهدف تناسي ثقافتنا الإسلامية الأصيلة ودورها الزاهر في إثراء الحضارات العالمية التي نهلت منها ، وقت
أن كنا نعمل ونبتكر . ولعل انبهارنا الآن بفكرة العولمة أحد مظاهر هذا التأثير رغم أننا نحن المسلمين من أوائل من امتلكوا مقومات التميز والعولمة . ألم يصل الإسلام إلى الأندلس في أسبانيا ؟ ألم يصل المسلمون لأواسط أوربا ؟ فمن خلال التوحيد كانت سيادة المنهج الإسلامي ، ومن التكافل الاجتماعي الزكاة - الخراج - بيت المال"كان النظام الاقتصادي الإسلامي والتنظيم التجاري ، ومن العدالة والشرف والمساواة كانت علاقات المسلمين بالقوى الأخرى . فمن خلال حقائق التاريخ التي لا خلاف عليها يتجلى فضل العرب والمسلمين على المجتمعات الأخرى في مجال العلوم . ثم تراجع هذا الأمر . نتيجة ضربات معاول الآخرين مما أدى لانهيار الحضارة الإسلامية الزاهرة فحجب الإسلام عن دوره الحضاري ، فحدث الاضطراب وظهرت قيم تتناقض وفطرة الإنسان السليم وطبيعة تكوينه الرباني ، وسادت الحضارة الغربية التي أبدعت في منجزاتها الحضارية المادية ، لذا فمن الضروري تنمية البحث العلمي وتشجيع البحوث التطبيقية وإحداث طفرة في مجال التعليم حتى تلحق بركب التقدم العلمي."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ بيادر 45 ] ـــــــــــــــــ
التاريخ ودوره في الحفاظ على الهوية الإسلامية في عصر العولمة ... ... ... 26
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و ــ الاتجاهات المعاصرة في تدريس التاريخ في عصر العولمة:
* يمكن إيجاز أهم تلك الاتجاهات فيما يلي: