فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 49

منهم: إسماعيل بن عبدالله بن أويس أبو عبدالله بن أبي أويس ، روى له البخاريّ ومسلمٌ وأبو داود والترمذيّ وابن ماجة ، واحتجّ به الشيخان . قال يحيى ابن معينٍ في روايةٍ: ابن أبي أويسٍ وأبوه يسرقان الحديث ، وقال في أخرى: مخلّطٌ يكذب ، ليس بشي ءٍ . وقال النصر بن سلمة المروزيّ: ابن أبي أويسٍ كذّابٌ ، كان يحدّث عن مالكٍ بمسائل ابن وهب .

وقال ابن معينٍ أيضًا: ابن أبي أويس يسوى فلسين .

وقال الإسماعيليّ في (المدخل) : كان يُنسب في الخفّة والطَيْش إلى ما أكره ذكره .

وقال بعضهم: جانبناه للسُّنَّة .

وقال سيف بن محمّدٍ: إنّ ابن أويس كان يضع الحديث [49] .

وقال الحافظ في (التهذيب) [50] : وقرأت على عبدالله بن عمر ، عن أبي بكر ابن محمّدٍ ، أنّ عبدالرحمن بن مكّي أخبرهم ـ كتابةً ـ: أخبرنا الحافظ أبو طاهرٍ السلفيّ ، أخبرنا أبو غالبٍ محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني ، أخبرنا الحافظ أبوبكر أحمد بن محمد بن غالبٍ البرقاني ، حدّثنا أبو الحسن الدارقطنيّ ، قال: ذكر محمد بن موسى الهاشميّ ـ وهو أحد الأئمّة ، وكان النسائيّ يخصّه بما لم يخصّ به ولده ـ فذكر عن أبي عبدالرحمن قال: حكى لي سلمة بن شبيبٍ قال: ثمّ توقّف أبو عبدالرحمن ، قال: فما زلت بعد ذلك أُداريه أن يحكي لي الحكاية حتّى قال: قال لي سلمة بن شبيبٍ: سمعت إسماعيل ابن أبي أويسٍ يقول: ربّما كنتُ أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شي ءٍ فيما بينهم ، قال البرقاني: قلت للدارقطنيّ: مَن حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ قال: الوزير ، كتبتها من كتابه ، وقرأتها عليه ـ يعني بالوزير الحافظ الجليل جعفر بن خزابة ـ .

قال الحافظ [51] : وهذا هو الذي بان للنسائيّ منه حتّى تجنّب حديثه ، وأطلق القول فيه بأنّه ليس بثقةٍ .

قلت: والحقّ مع النسائيّ ، فإنّ أبلغ ما يدلّ على الكذب اعتراف صاحبه به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت