الصفحة 8 من 16

2-إذا رأى المدرس أن مستوى طلابه في الحفظ سيء, فبإمكانه أن يخصص أسبوع أو أسبوعين للمراجعة, وذلك حسب ما يراه كافيًا. وأكثر ما يُحتاج إلى ذلك بعد الانقطاع كالإجازات والاختبارات [1] .

3-مراجعة الطالب لما يحفظ, من خلال إحدى الطرق الآتية:

أ- قراءة الطالب على نفسه وفق جدول خاص بالطالب, يقيده له المدرس شهريًا [2] .

ب- الاستعانة بزميل للطالب؛ كأن يقرأ طالبان كل منهما على الآخر.

ج- قراءة الطالب على المدرس مباشرة.

6-بالنسبة للطالب الذي أتم الحفظ وشرع في المراجعة فإنه ينبغي للمدرس أن يضع برنامجًا خاصًا به يهدف إلى تحسين الأداء وإجادته, وتقوية الحفظ وإتقانه.

خامسًا: تنبيهات للمدرس أثناء إشرافه على قيام الطلاب بالمراجعة:

1-على المدرس أن يرفق توجيهه للطالب بالمراجعة بإقناعه بضرورتها عن طريق إرشاده إلى أن القرآن الكريم لا يثبت في الصدر غلا بالتعاهد والمراجعة.

2-على المدرس أن يحث طلابه على عدم الاكتفاء بالمراجعة في زمن الحلقة.

3-على المدرس أن يرشد طلابه إلى الوسائل المعينة على المراجعة.

4-من المهم العمل على تفعيل دور الأهل في المنزل في متابعة الطالب في المراجعة ؛ وبذلك يمكن تجاوز مشكلة إهمال الطلاب للمراجعة أوقات الإجازات والاختبارات , فهي عقبة تبدد كثيرًا من جهد المدرس, وتسبب إحباطًا للطالب.

الباب الثاني

(1) ينبغي للمدرس بعد كل فترة إجازة وانقطاع عن الدراسة أن يجري للطلبة اختبارًا عامًّا في المقدار المحفوظ, فمن كان حفظه سيئًا: أوقف عن الحفظ وفرغ للمراجعة حتى يتقن المحفوظ سابقًا, مع محاولة إقناع الطالب سبب ذلك؛ لئلا يسبب له ذلك إحباطًا.

(2) يقترح أن يعد المدرس عدة استمارات للمراجعة تناسب عدة مستويات, يحدد فيها للطالب مقدار المراجعة اليومية, وأوقات إعادة نفس المقدار ثانية, كأن يراجع كل يوم ثمن جزء لمدة ثمانية أيام, وفي اليوم التاسع يعيد مراجعة الجزء كاملًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت