لمراجعة القرآن الكريم واستذكاره دور كبير في بقاء المحفوظ في الصدر وعدم زواله؛ وذلك لأن القرآن الكريم عرضة للنسيان, وبخاصة حين يصاحب ذلك قلة التعاهد.
فلابد للمدرس من الاعتناء بها , وأن يكون شعاره الذي يسير عليه: (المراجعة أولى) [1] .
ثانيًا: الأوقات المقترحة للمراجعة:
كل وقت فراغ يتسم بالهدوء والسكينة, وقلة الصوارف والملهيات, ويكون فيه الطالب مستجمع الذهن: يصلح للاستذكار والمراجعة. ولذلك فعلى كل طالب أن يقوم بتخصيص وقت مناسب للمراجعة خارج زمن الحلقة؛ بحيث يعده وقت شُغل لا يقبل المساس به .
ثالثًا: الأمور المشجعة للطالب على المراجعة:
الأمور المشجعة للطالب على المراجعة كثيرة, ويمكن للمدرس أن يفكر في الأمر, وسيجد أمامه العديد من الصور المتنوعة في ذلك, ولعل من أبرزها:
1-ترغيب المدرس طلبته بالأجور العظيمة التي رتبها الشارع لمن حفظ القرآن الكريم .
2-ذكر شيء من أحوال صدر الأمة (رحمهم الله تعالى) , وهديهم في استذكار القرآن الكريم وتعاهده, والعيش معه. وذلك بالاستفادة من كتب التراجم والسير ونحوها.
3-عمليات التقويم المختلفة, ومنها:
أ-الاختبار الفجائي.
ب- الاختبار الشهري.
جـ- الاختبارات الفصلية أو السنوية.
4-إقامة المسابقات بين الطلاب في المقادير المحفوظة.
5-التشجيع المعنوي والمادي لمن حفظ حفظًا جيدًا من الطلبة.
6-بث روح التنافس بين القرناء في المراجعة, بشرط أن لا يؤدي إلى العداوة والشحناء.
رابعًا: كيفيات وطرق مقترحة للمراجعة:
1-من الممكن أن يجعل المدرس الأيام الثلاثة الأخيرة من كل شهر للمراجعة أو آخر يوم في الأسبوع الدراسي؛ وذلك لجميع الطلاب.
(1) لأنها رأس المال, وزيادة الحفظ: الربح ؛ والمحافظة على رأس المال أولى من الربح.