الصفحة 7 من 16

لمراجعة القرآن الكريم واستذكاره دور كبير في بقاء المحفوظ في الصدر وعدم زواله؛ وذلك لأن القرآن الكريم عرضة للنسيان, وبخاصة حين يصاحب ذلك قلة التعاهد.

فلابد للمدرس من الاعتناء بها , وأن يكون شعاره الذي يسير عليه: (المراجعة أولى) [1] .

ثانيًا: الأوقات المقترحة للمراجعة:

كل وقت فراغ يتسم بالهدوء والسكينة, وقلة الصوارف والملهيات, ويكون فيه الطالب مستجمع الذهن: يصلح للاستذكار والمراجعة. ولذلك فعلى كل طالب أن يقوم بتخصيص وقت مناسب للمراجعة خارج زمن الحلقة؛ بحيث يعده وقت شُغل لا يقبل المساس به .

ثالثًا: الأمور المشجعة للطالب على المراجعة:

الأمور المشجعة للطالب على المراجعة كثيرة, ويمكن للمدرس أن يفكر في الأمر, وسيجد أمامه العديد من الصور المتنوعة في ذلك, ولعل من أبرزها:

1-ترغيب المدرس طلبته بالأجور العظيمة التي رتبها الشارع لمن حفظ القرآن الكريم .

2-ذكر شيء من أحوال صدر الأمة (رحمهم الله تعالى) , وهديهم في استذكار القرآن الكريم وتعاهده, والعيش معه. وذلك بالاستفادة من كتب التراجم والسير ونحوها.

3-عمليات التقويم المختلفة, ومنها:

أ-الاختبار الفجائي.

ب- الاختبار الشهري.

جـ- الاختبارات الفصلية أو السنوية.

4-إقامة المسابقات بين الطلاب في المقادير المحفوظة.

5-التشجيع المعنوي والمادي لمن حفظ حفظًا جيدًا من الطلبة.

6-بث روح التنافس بين القرناء في المراجعة, بشرط أن لا يؤدي إلى العداوة والشحناء.

رابعًا: كيفيات وطرق مقترحة للمراجعة:

1-من الممكن أن يجعل المدرس الأيام الثلاثة الأخيرة من كل شهر للمراجعة أو آخر يوم في الأسبوع الدراسي؛ وذلك لجميع الطلاب.

(1) لأنها رأس المال, وزيادة الحفظ: الربح ؛ والمحافظة على رأس المال أولى من الربح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت