1-إذا كان عدد الطلبة مناسبًا: فإن المدرس يقرأ ويردد الطلبة خلفه, وإذا كان عددهم كبيرًا بحيث لا يستطيع المدرس تمييز أصواتهم ومعرفة أخطائهم فيقسمهم إلى مجموعات.
2-على المدرس أثناء القراءة الترديدية أن يراعي أحكام التجويد.
3-على المدرس أن يوجه الطلابه إلى المتابعة بالمصحف .
4-أن تكون قراءة المدرس والطلبة ترتيلًا, حتى يساعد ذلك في تحسين أداء الطلاب
5-ينبغي أن تكون المقاطع المقروءة قصيرة نسبيًا, وذلك حتى يتم الاعتناء بالأداء وتلافي انقطاع نَفَس بعض الطلبة وتأخرهم عن السير مع زملائهم.
6-بعد الانتهاء من القراءة الترديدية يستمع المدرس إلى قراءات الطلبة واحدًا تلو الآخر.
رابعًا: توجيهات حول طريقة تدريس القرآن الكريم:
1-ينبغي للمدرس أن لا يسمح للطالب الذي تكثر أخطاؤه [1] بالانتقال إلى مقطع جديد.
2-ينبغي للمدرس أن يتدرج مع الطالب في تعليمه الأداء؛ فيحرص في على إجادته لنطق الكلمات والحروف, ثم يدربه على إتقان الأداء وتجاوز اللحن الخفي شيئًا فشيئًا.
3-ينبغي للمدرس أن يدرب الطالب على اكتشاف خطئه بنفسه, ولا يرد عليه دائمًا.
4-على المدرس أن لا يكلف الطالب وفق طاقته؛ لأن نتيجة ذلك شعوره بالعجز.
5-تكون الخطوات الأساسية التي يقوم بها الطالب عادة في الحلقة:
أ_ حفظ الدرس الجديد لذلك اليوم, ثم تسميعه.
ب- مراجعة ما يكلف به من مراجعة حفظ قديم, ثم قراءته على المدرس.
6-ينبغي للمدرس أن يحرص على ضبط الطلاب لما أتموا حفظه سابقًا .
7-أن يعمل المدرس جاهدًا على تقوية الدوافع الذاتية على الحفظ لدى الطلبة.
الفصل الثالث
المراجعة
أولًا: أهمية المراجعة ومكانتها:
(1) لابد من مراعاة نوعية الأخطاء بحيث يتجاوز المدرس عن الأخطاء الناتجة عن سوء الحفظ والنسيان إن كانت قليلة, ولا يتجاوز عن الأخطاء التي تكون ملحقة باللحن الجلي, كما أن عدد الأخطاء قلة وكثرته مرتبط بالقدرة المحفظ.