والصور كثيرة, وعلى المدرس أن يستحضر في ذهنه الكثير من الصور ويختار ما يناسبه منها, على أن يراعي في ذلك ما يلي:
? اختيار الوقت المناسب للنصح والتوجيه.
? تكرار النصح ومعاودته, بدون كلل.
? الحرص على مناقشة الطالب وإبانة الخطأ له, وآثاره السيئة عليه.
الحالة الثانية: النصح والتوجيه المباشر في العلن:
هذا الفرع من التوجيه المباشر يمكن أن يكون بالصور التي ذُكرت في النوع الأول؛ إلا أن له أهمية في بعض المواطن, منها:
? حين يكون الطالب المخطئ مجاهرًا بفعله, خشية أن يَعُد بقية الطلبة عدم نهي المدرس للمخطئ أمامهم إقرارًا منه للخطأ ورضًا به.
? حين يكون الخطأ منتشرًا بين كثير من الطلبة.
? حين لا يجدي النصح في الخفاء ويُحتاج إلى العلن.
2-الحرمان من التشجيع:
حين لا يجدي النصح والتوجيه بأنواعه يمكن للمدرس أن ينتقل إلى حرمان الطالب من التشجيع المعنوي.
وكذلك يلجا على حرمانه من التشجيع المادي, مثل: الحرمان من مكافأة نقدية أو عينية, بشرط أن يكون المدرس قد عوَّد طلابه على الثواب والعقاب ليكون لهذا الحرمان أثر في تقويم الطالب.
ومن المفيد أن يكون إعلام المدرس للطالب بعقابه وحرمانه من التشجيع في البداية سرًا حتى يراجع الطالب نفسه, ؛ فإن استمر في خطئه وكانت هناك فائدة بإعلان سبب الحرمان لبقية الطلبة ليحذروا من الخطأ الذي تم معاقبة الطالب بسببه فلا بأس.
3-التوبيخ والزجر والتهديد اللفظي:
حين لا يجدي النصح والتوجيه, ولا الحرمان من التشجيع يمكن للمدرس أن ينتقل على التوبيخ والزجر والتهديد, ولكن لا بد أثناء ذلك من:
أ- أن يتدرج في استخدام التوبيخ والزجر من العبارات الأدنى للأعلى.
ب- أن لا يكون التوبيخ والزجر أكبر من الخطأ الممارس, وأن لا يكون فيه تعدٍ على الطالب وعدم إنصافٍ له, أو كذب عليه, أو سب وألفاظ لا تليق.
ج_ أن لا يكون التوبيخ والزجر يؤدي إلى انقطاع الطالب عن الحلقة.
4-إبلاغ ولي الأمر: