الصفحة 11 من 16

ولكن الاختبارات الشفهية لها إيجابيات وسلبيات, فمن إيجابياتها:

أ- تُمكَّن المدرس من تقويم مدى تطبيق الطالب لأداء الصحيح وأجادته له.

ب- إمكانية قيام المدرس باختبار الطالب في مراتب القراءة, وأنواع المد, والمجيء بالغنة والتفخيم والترقيق. . ونحو ذلك من أحكام التلاوة والتجويد.

ومن سلبياتها:

أ- عدم تمكن المدرس من تقويم الطالب تقويمًا كافيًا, لاعتمادها على الأسئلة العشوائية.

ب- أنها لا تمنح الطالب وقتًا كافيًا للتفكير في الإجابة مثل الاختبار التحريري.

ج- اعتماد التقويم على التقدير الذاتي للمدرس دون الرجوع إلى معايير محددة ودقيقة غالبًا.

د_ أنه في أحيان كثيرة لا يتم جعل الأسئلة شاملة للأجزاء المحفوظة بحيث تتركز في موضع واحد, وفي أحيان كثيرة تتركز في أوائل السور والأحزاب دون غيرها.

ثانيًا: أنواع التقويم المقترحة في الحلقات:

1-التقويم السنوي:

تقوم به لجنة من قِبَل الجهة المشرفة على الحلقة؛ بهدف:

أ- تشجيع الطلبة البارزين في الحفظ والمراجعة من قبل الجهة المشرفة.

ب- دفع المدرس إلى الاعتناء بمستوى طلبته في الحفظ والمراجعة.

ج_ حث الطلبة على بذل ما يستطيعون من جهد لتحسين مستوى حفظهم وأدائهم.

ويمكن أن تكون مواصفات وشروط تقويم الطالب في هذا الاختبار ما يلي:

1-أن يتم رصد جوائز تشجيعية مناسبة تعطى للطالب مقابل حفظ كل جزء جديد.

2-أن يتم اختباره في محفوظه كله, ويمكن أن يقتصر في المكافأة على الأجزاء التي لم يسبق له أن نجح فيها في الاختبارات الماضية بشرط ألا تقل عن ثلاثة أجزاء.

3-أن تكون درجات التقويم بالنسبة للقرآن الكريم كما يلي: 70% للحفظ , 20% للتجويد (التطبيقي) , 5% للمواظبة, 5% للسلوك, وتكون نسبة النجاح من 60% بشرط أن يكون حاصلًا في التجويد على 12 درجة فأكثر.

2-التقويم الشهري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت