ولكن الاختبارات الشفهية لها إيجابيات وسلبيات, فمن إيجابياتها:
أ- تُمكَّن المدرس من تقويم مدى تطبيق الطالب لأداء الصحيح وأجادته له.
ب- إمكانية قيام المدرس باختبار الطالب في مراتب القراءة, وأنواع المد, والمجيء بالغنة والتفخيم والترقيق. . ونحو ذلك من أحكام التلاوة والتجويد.
ومن سلبياتها:
أ- عدم تمكن المدرس من تقويم الطالب تقويمًا كافيًا, لاعتمادها على الأسئلة العشوائية.
ب- أنها لا تمنح الطالب وقتًا كافيًا للتفكير في الإجابة مثل الاختبار التحريري.
ج- اعتماد التقويم على التقدير الذاتي للمدرس دون الرجوع إلى معايير محددة ودقيقة غالبًا.
د_ أنه في أحيان كثيرة لا يتم جعل الأسئلة شاملة للأجزاء المحفوظة بحيث تتركز في موضع واحد, وفي أحيان كثيرة تتركز في أوائل السور والأحزاب دون غيرها.
ثانيًا: أنواع التقويم المقترحة في الحلقات:
1-التقويم السنوي:
تقوم به لجنة من قِبَل الجهة المشرفة على الحلقة؛ بهدف:
أ- تشجيع الطلبة البارزين في الحفظ والمراجعة من قبل الجهة المشرفة.
ب- دفع المدرس إلى الاعتناء بمستوى طلبته في الحفظ والمراجعة.
ج_ حث الطلبة على بذل ما يستطيعون من جهد لتحسين مستوى حفظهم وأدائهم.
ويمكن أن تكون مواصفات وشروط تقويم الطالب في هذا الاختبار ما يلي:
1-أن يتم رصد جوائز تشجيعية مناسبة تعطى للطالب مقابل حفظ كل جزء جديد.
2-أن يتم اختباره في محفوظه كله, ويمكن أن يقتصر في المكافأة على الأجزاء التي لم يسبق له أن نجح فيها في الاختبارات الماضية بشرط ألا تقل عن ثلاثة أجزاء.
3-أن تكون درجات التقويم بالنسبة للقرآن الكريم كما يلي: 70% للحفظ , 20% للتجويد (التطبيقي) , 5% للمواظبة, 5% للسلوك, وتكون نسبة النجاح من 60% بشرط أن يكون حاصلًا في التجويد على 12 درجة فأكثر.
2-التقويم الشهري: