فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 55

وقد وقع من موسى عليه السلام في هذه القصة، من مراعاة جانب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أمسك عن جميع ما وقع له، حتى فاقه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أدبا معه وحسن عشرة، فلما فارقه بكى، وقال ما قال.

من عجائب ما رأى في السماء السابعة

{لقد رأى من آيات ربه الكبرى}

البيت المعمور

الملائكة

سدرة المنتهى

الأنهار التي في السماء

البيت المعمور:

أخرج البخاري عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنه.. وقال فيه:".. فلما خلصت، فإذا بإبراهيم. قال: هذا أبوك فسلم عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ثم رفعت لي سدرة المنتهى فإذا نيقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة. قال: هذه سدرة المنتهى، وإذا أربعة أنهار: نهران باطنان ونهران ظاهران. فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: أما الباطنان، فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات. ثم رفع لي البيت المعمور.."الحديث. وقال البخاري في موضع آخر: حدثنا هدبة بن خالد: حدثنا سعيد وهشام قالا: حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة.. وقال فيه:"فأتينا السماء السابعة قيل: من هذا؟ قيل: جبريل. قيل: من معك؟ قيل: محمد. قيل: وقد أرسل اليه؟ مرحبا به، ولنعم المجيء جاء. فأتيت على إبراهيم، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بك من ابن ونبي. فرفع لي البيت المعمور. فسألت جبريل فقال: هذا البيت المعمور، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا لم يعودوا اليه آخر ما عليهم.."الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت