هذا الحاخام قال أن العائلات تمر بـ"أيام عصيبة"، وهم قلقون على أحبائهم، الذين"سيواجهون قريبًا صدام، القائد القاسي، الذي قام بقتل شعبه بالغاز ومئات الآلاف الآخرين في حروب مع إيران والكويت". وقد تكون مشاعر الخوف أكثر حدة بالنسبة لعائلات وزوجات الجنود اليهود، أكثر من غيرهم، بالنظر لـ"عداء صدام الشديد للصهيونية، ويستطيع المرء التكهن بما سيحل بالجنود الأمريكيين اليهود إذا ما وقعوا في الأسر". ولهذا لم تشجع إحدى الضابطات الأمريكيات، أحجمت عن ذكر اسمها، الجنود اليهود على التحدث إلى صحيفة"جويش جورنال"اليهودية.
ولم تكن لدى الحاخام مورديخاي فينلي [1] من لوس أنجلوس، أي هواجس عندما حسم ابنه كايتس أمره فترك الكلية والتحق بالمارينز. فالأب نفسه خدم في المارينز بين الأعوام 1973 و1976، وثمّن هذه التجربة التي"منحته حسًا بالهدف والانتظام"، بالرغم من أن زملاء كايتس في الكلية"كانوا في حيرة من أمرهم كيف يقدم شاب يهودي ذكي على سلوك هذا الدرب الخطر". ولكن بالنسبة للحاخام فينلي لا يوجد ما هو أعظم من خدمة الوطن"وخاصة إذا كان الهدف هو نزع أسلحة طاغية عنيف وعدواني كصدام". ومنذ التحاقه بالمارينز عام 2000 عمل كايتس إلى جانب الجنود الكينيين في أفريقيا ورأى العالم، وحصل على منحة حكومية لإكمال دراسته الجامعية [2] . وسيحتفل الابن كايتس فيما بعد بعيد الفصح في بغداد، ويتجول بحرية في العراق ويكشف عن هويته الدينية أمام العراقيين بشكل متعمد وبدون أي حرج [3] .
كما في إسرائيل
(3) أنظر أدناه ص 30.