الصفحة 3 من 35

2 -خلطه في نقل قول ابن حجر .

3 -التلبيس في نقل كلام ابن القيم .

4 -توجيه ما نقل عن الشيخ ابن عثيمين .

الوقفة الخامسة: في دعوى الضرورة .

الوقفة السادسة: في توجيه كلام سعيد بن المسيب وغلط العبيكان في فهمه له .

الوقفة السابعة: في نقله عن الشيخ الألباني .

الوقفة الثامنة: جواب عن تساؤل العبيكان .

الوقفة التاسعة: تصديق الساحر ضروري لحل السحر

الوقفة العاشرة: تنبيهان .

والحمد لله أولا وأخرا ..

الوقفة الأولى

الاعتداد بالخلاف دون النص

طرح العبيكان في ثنايا رسالته أن هذا القول الذي انتصر له هو قول للحسن وأحمد وابن حجر وغيرهم - مع أنه أخطأ حتى في النقل عنهم كما سوف يأتي إن شاء الله - وقد كانت نقمته على مخالفيه - فيما يظهر - لا لوجود نص لديهم من كتاب أو سنة , بل لأنه ظن أن القول الذي قال به هو عبارة عن مسألة خلافية فلماذا ينكر عليه .!

مع أن الواقع يقول إنه لا يعتمد على الخلاف إلا أحد رجلين:

إما مقلد , وهذا عليه ألا يفتي , إذ الفتوى مع أصحاب النصوص المجتهدين .

أو جاهل , وهذا عليه أن يفقه نفسه قبل أن يناظر غيره .

إذًا مجرد وجود الخلاف ليس مسوغا لأن يقول من شاء ما شاء , وقد رأى الجميع أن بعض الناس عندما تناقشه عن مخالفة ارتكبها قال لك: المسألة خلافية , مع أنه لا يعرف من القائل المخالف ولا دليله ولا أين قال ذلك ؟ فقط مجرد وجود هذه الكلمة سوغ له فعل ما أراد هواه لا ما دلت عليه نصوص الشريعة , وقد تعلق بما أحرج نفسه به .

وإذا كان العبيكان استنكر من بعض الناس تعصبهم لأقوالهم - وقد كان أسبقهم إلى ذلك - فلا أظن أن الاعتداد بالخلاف أقل سوءا وضررا من التعصب للرأي , وإن كان الظاهر أن كلًا من الاعتداد بالخلاف والتعصب لأقوال الرجال منبعهما واحد , وهو ترك الأخذ بالنصوص والالتفات إلى قول فلان أو فلان .

بل ربما الأخذ بالخلاف قد يزيد على التعصب باتباع الهوى .

يقول الشاطبي رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت