2 -خلطه في نقل قول ابن حجر .
3 -التلبيس في نقل كلام ابن القيم .
4 -توجيه ما نقل عن الشيخ ابن عثيمين .
الوقفة الخامسة: في دعوى الضرورة .
الوقفة السادسة: في توجيه كلام سعيد بن المسيب وغلط العبيكان في فهمه له .
الوقفة السابعة: في نقله عن الشيخ الألباني .
الوقفة الثامنة: جواب عن تساؤل العبيكان .
الوقفة التاسعة: تصديق الساحر ضروري لحل السحر
الوقفة العاشرة: تنبيهان .
والحمد لله أولا وأخرا ..
الوقفة الأولى
الاعتداد بالخلاف دون النص
طرح العبيكان في ثنايا رسالته أن هذا القول الذي انتصر له هو قول للحسن وأحمد وابن حجر وغيرهم - مع أنه أخطأ حتى في النقل عنهم كما سوف يأتي إن شاء الله - وقد كانت نقمته على مخالفيه - فيما يظهر - لا لوجود نص لديهم من كتاب أو سنة , بل لأنه ظن أن القول الذي قال به هو عبارة عن مسألة خلافية فلماذا ينكر عليه .!
مع أن الواقع يقول إنه لا يعتمد على الخلاف إلا أحد رجلين:
إما مقلد , وهذا عليه ألا يفتي , إذ الفتوى مع أصحاب النصوص المجتهدين .
أو جاهل , وهذا عليه أن يفقه نفسه قبل أن يناظر غيره .
إذًا مجرد وجود الخلاف ليس مسوغا لأن يقول من شاء ما شاء , وقد رأى الجميع أن بعض الناس عندما تناقشه عن مخالفة ارتكبها قال لك: المسألة خلافية , مع أنه لا يعرف من القائل المخالف ولا دليله ولا أين قال ذلك ؟ فقط مجرد وجود هذه الكلمة سوغ له فعل ما أراد هواه لا ما دلت عليه نصوص الشريعة , وقد تعلق بما أحرج نفسه به .
وإذا كان العبيكان استنكر من بعض الناس تعصبهم لأقوالهم - وقد كان أسبقهم إلى ذلك - فلا أظن أن الاعتداد بالخلاف أقل سوءا وضررا من التعصب للرأي , وإن كان الظاهر أن كلًا من الاعتداد بالخلاف والتعصب لأقوال الرجال منبعهما واحد , وهو ترك الأخذ بالنصوص والالتفات إلى قول فلان أو فلان .
بل ربما الأخذ بالخلاف قد يزيد على التعصب باتباع الهوى .
يقول الشاطبي رحمه الله: