الصفحة 49 من 167

4.المصدر، نحو: إكرامُك الناسَ إلا السفيهَ حقٌ.

-السفيهَ: اسم حل بعد (إلاّ) مستثنى من حدث الإكرام ... الخ.

تنبيه

لاحظ أن النحاة عند التحقيق قد ضبطوا آخر النطق في الأسماء السابقة بإعراب (أي تبيين) محلها السياقي ومعناها السياقي.

الموضع الحادي عشر: عوامل التمييز ومعمولاته [1] (أي أوتاد التمييز وموتوداته)

لقد نصَّ الخليل على أن التمييزَ وهو معنى سياقي يلزم حالة نصب الهواء كما سمع في لغة العرب، ثم إنه دقق في هذا المعنى السياقي فتبيين له أن اللفظ المكتسب المعنى السياقي معلّق بلفظ سابق عليه، فكان أن أنزل اللفظ الاول منزلة الوتد او العامل وأنزل اللفظ اللاحق منزلة الموتود بالوتد أو المعمول بالعامل.

والتمييز نوعان: تمييز الاسم المبهم وتمييز الجملة المبهمة.

أ. عوامل تمييز الاسم المبهم ومعمولاته

1.العدد الصريح، نحو عندي عشرون كتابًا.

-كتابًا: اسم حل بعد عدد مبهم تمييزًا له (أي توضحيًا له) ، فاللفظ السابق وهو (العدد عشرون) بمنزلة الوتد أو العامل، واللفظ اللاحق وهو (كتابًا) بمنزلة الموتود بالوتد أو المعمول بالعامل، أي المعلّق بالعامل.

2.العدد غير الصريح، نحو: كم كتابًا قرأت، وأكرمتُ كذا وكذا عالمًا.

-كتابًا: اسم حل بعد عدد مبهم تمييزًا له (أي توضيحًا له) ، فاللفظ السابق وهو العدد غير الصريح (أي كم) بمنزلة الوتد أو العامل، واللفظ اللاحق وهو (كتابًا) بمنزلة الموتود بالوتد أو المعمول بالعامل.

-عالمًا: اسم حل بعد عدد مبهم تمييزًا له (أي توضحيًا له) ، فاللفظ السابق وهو (كذا وكذا) بمنزلة الوتد واللفظ اللاحق بمنزلة الموتود بالوتد.

3.ما دلَّ على مقدار، نحو: أعطِ الفقير صاعًا قمحًا.

-قمحًا: اسم حل بعد مقدار مبهم تمييزًا له (أي توضيحًا له) ، فاللفظ السابق وهو (صاعًا) بمنزلة الوتد أو العامل، واللفظ اللاحق بمنزلة الموتود بالوتد أو المعمول بالعامل.

(1) انظر الجامع 3/113-123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت