-الغلامَ: اسم حلَّ بعد (إنّ) منصوب إلى أعلى الحلق هواء حرفه الأخير، وعلامة نصب الهواء حركة فتح الشفتين الظاهرة على آخر النطق.
-شجاعٌ: خبر الاسم حلَّ بعد (إنَّ) مرفوع عن مكان انخفاضه هواء حرفه الأخير، وعلامة رفع الهواء حركة ضم الشفتين الظاهرة على آخر النطق المتبوعة بنون ساكنة.
ثم قَعَّد الخليل أن كل اسم يحل بعد (إنَّ) يكون منصوب الهواء، وأنَّ كل خبر للاسم الذي حلّ بعد (إن) يكون مرفوع الهواء، فكان بذلك اللفظ الأول وهو (إنَّ) بمنزلة الوتد أو العامل، وكان الاسم الأول بمنزلة الشيء الموتود بالوتد أو الشيء المعمول بالعامل، وكان الاسم الثاني بمنزلة موتودٍ ثانٍ بالوتد أو بمنزلة معمول ثانٍ بالعامل.
الموضع السابع: كاد النصرُ يتحقق
ضبط الخليل حالة الهواء في الاسم (النصر) بإعراب (أي تبيين) محله من السياق على الوجه الآتي:
-كاد: فعل ماضٍ ناقص (نقص منه الحدث) مبني (أي منشأ ) على هيئة واحدة هي حركة فتح الشفتين.
-النصرُ: اسم حل بعد (كاد) مرفوع عن مكان انخفاضه هواء حرفه الأخير وعلامة رفع الهواء حركة ضم الشفتين الظاهرة على آخر النطق.
ثم قعد الخليل أن كل اسم يحل بعد (كاد) يكون مرفوع الهواء عن مكان انخفاضه، فكان اللفظ الأول وهو (كاد) بمنزلة الوتد أو العامل، وكان اللفظ الثاني بمنزلة الشيء الموتود بالوتد أو الشيء المعمول بالعامل.
الموضع الثامن: الإسلامُ نورٌ
ضبط الخليل حالة الهواء في الاسم الأول على النحو الآتي:
-الإسلامُ: اسم مبتدأ به الكلام حل بعد نية الابتداء، مرفوع عن مكان الانخفاض هواء حرفه الأخير، وعلامة رفع الهواء حركة ضم الشفتين الظاهرة على آخر النطق.
ثم قعّد الخليل أن كل اسم مبتدأ به الكلام يكون مرفوع الهواء عن مكان انخفاضه، فكانت بذلك نية الابتداء ومحلها القلب بمنزلة الوتد أو العامل، وكان الاسم المبتدأ به الكلام بمنزلة الشيء الموتود بالوتد أو الشيء المعمول بالعامل.