الصفحة 34 من 167

-تدرسْ: فعل مضارع حل بعد (إنْ) مجزوم الهواء في حرفه الأخير وعلامة جزم الهواء سكونُ الشفتين عن الحركة الظاهرُ على آخر النطق، وهو فعل الشرط.

-تنجحْ: فعل مضارع لاسم الفاعل، حلَّ بعد (إنْ) مجزوم الهواء في حرفه الأخير وعلامة جزم الهواء ... وهو جواب الشرط.

ثم قعد الخليل أن الفعلين اللذين يحلان بعد (إنْ) يكونان مجزومَيْ الهواء، فكان اللفظ الأول وهو (إنْ) بمنزلة الوتد أو العامل، وكان الفعل (تدرسْ) الذي حل بعد (إنْ) بمنزلة الموتود بالوتد أو بمنزلة الشيء المعمول بالعامل أي المربوط به، وكان الفعل (تنجحْ) بمنزلة موتودٍ ثانٍ بالوتد أو بمنزلة معمول ثانٍ بالعامل.

الموضع الخامس: كان الرجلُ كريمًا

وقد ضبط الخليل حالة الهواء في الاسمين (الرجلُ كريمًا) بإعراب (أي تبيين) محلها من السياق على النحو الآتي:

-كان: فعل ماضٍ ناقص (نقص منه الحدث) مبني (أي مُنشأ) على هيئة واحدة هي حركة فتح الشفتين.

-الرجلُ: اسم حل بعد (كان) مرفوع عن مكان الانخفاض هواءُ حرفِه الأخير، وعلامة رفع الهواء حركة ضم الشفتين الظاهرة على آخر النطق.

-كريمًا: خبر للاسم حل بعد (كان) منصوب إلى أعلى الحلق هواء حرفه الأخير، وعلامة نصب الهواء حركة فتح الشفتين الظاهرة على آخر النطق.

ثم قعّد الخليل أن كل اسم يحلُّ بعد (كان) يكون مرفوع الهواء، وأن كل خبر للاسم الذي يحل بعد (كان) يكون منصوب الهواء، فكان اللفظ الأول وهو (كان) بمنزلة الوتد والعامل، وكان الاسم الذي حلّ بعد (كان) بمنزلة الشيء الموتود بالوتد أو الشيء المعمول بالعامل، وكان خبر الاسم بمنزلة موتودٍ ثانٍ أو بمنزلة معمول ثانٍ بالعامل.

الموضع السادس: إنَّ الغلامَ شجاعٌ

كان ضبط الخليل لحالة الهواء في الاسمين (الغلام شجاعٌ) بإعراب (أي تبيين) محلهما من السياق على الوجه الآتي:

-إنَّ: حرف توكيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت