* مصطلح التمثيل/التمثل (representation) ،وهو مفهوم مركزي للصورة حيث نعطي لكل ما نراه صورة حتى نتمثله على وجه لائق،وهنا يدخل مفهوم الرمز ككاشف لحقيقة الصورة التي تتكلمه منذ البدء والتاريخ.
فالصورة"في عرف الحكماء وغيرهم تطلق على معان منها كيفية تحصل العقل الذي يعتبر آلة ومرآة لمشاهدة الصورة،وهي الشبح والمثال الشبيه بالمتخيل في المرآة،ومنها ما يتميز به الشئ مطلقا سواء كان في الخارج،ويسمى صورة خارجية،اوفي الذهن ويسمى صورة ذهنية..." (13) .
أما التعريف الإصطلاحي للصورة في المعاجم السيميائية المتحصصة فهي تعتبر
"السيميائيات البصرية كوحدة متمظهرة قابلة للتحلي،وهي عبارة عن رسالة متكونة من علامات إيقونية،لهذا فسيميولوجيا الصورة تجعل من نظرية التواصل مرجعها..." (14) .
لتتطور الصورة بتطور الإتصال والإعلام والتيكنولوجيات الرقمية،لتصبح صورا ذات أنواع وأصناف عديدة،فقد قام"بول ألماسي"بوضع خطاطة تصنيفية للصور،فجاءت في صنفين (15) :
* الصنف الأول: يدخل تحته
-الصور السينمائية: التي تندرج تحتها كل من (السينما،التلفزيون،الفيديو...)
* الصنف الثاني: وتندرج تحته ما يعرف بالصور الثابتة،والتي تنقسم إلى قسمين:
1-الصور الجمالية.
2-الصور النفعية: ويدخل تحتها كل من:
1-الصور الوثائقية.
2-الصور الإشهارية.
3-الصور الإخبارية.
2-الصور بين التعيين والتضمين (الإيحاء) :
ترتكز هذه النقطة على مبدأين لسانيين وسيميائيين مهمين يعتمدهما كل مشتغل على سيميائيات الصورة،وبهما تنتقل الصورة من عالم التحقيق إلى عالم التخييل المنفتح على كل تأويل.