الصفحة 31 من 141

ذكر بعض القصص المشهورة

ولنذكر ههنا بعض القصص التي أكثر وعاظ زماننا ذكرها في مجالسهم الوعظية وظنوها أمورا ثابتة مع كونها مختلقة موضوعة

فمنها ما يذكرون من أن النبي لما أسري به ليلة المعراج إلى السموات العلى ووصل إلى العرش المعلى أراد خلع نعليه أخذا من قوله تعالى لسيدنا موسى حين كلمه (( فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى ) )فنودي من العلي الأعلى يا محمد لا تخلع نعليك فإن العرش يتشرف بقدومك متنعلا ويفتخر على غيره متبركا فصعد النبي إلى العرش وفي قدميه النعلان وحصل له بذلك عز وشأن

وقد ذكر هذه القصة جمع من أصحاب المدائح الشعرية وأدرجها بعضهم في تأليف السنية وأكثر وعاظ زماننا يذكرونها مطولة ومختصرة في مجالسهم الوعظية

وقد نص أحمد (1) المقري المالكي في كتابه فتح المتعال في مدح خير النعال والعلامة رضي الدين القزويني ومحمد (2) بن عبد الباقي الزرقاني في شرح المواهب اللدنية على أن هذه القصة موضوع بتمامها قبح الله واضعها ولم يثبت في رواية من روايات المعراج النبوي مع كثرة

الآثار المرفوعة ج:1 ص:37

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت