وأشار عبد التواب شرف الدين إلى دقة النديم وحرصه على إيراد بيانات الكتب بعد الوقوف على هذه الكتب، وأنه برهن على أن المسلمين الأوائل كانت لديهم أسس البحث العلمي التي من أهمها الأمانة والدقة والتثبت مما ينقلون. [1]
وتحدث إبراهيم حمودة عن الكتاب ومؤلفه فرأى أن النديم يُعدّ الموثق والمنظّر الأول للثقافة العربية الإسلامية، والرائد في فهرستها وتصنيفها. [2]
وتطرق بشير الهاشمي إلى النديم فأشار إلى عنايته بالاختصار وإيراد المعلومات الموثقة بقدر الإمكان، وحرصه في أغلب الأحيان على الوقوف على الكتب التي يتحدث عنها بنفسه، وتثبته مما ينقله، وفهمه أسرار صنعة الببليوجرافيا. [3]
(1) عبد التواب شرف الدين،"روائع التراث الإسلامي: الفهرست لابن النديم،"المجلة المغربية للتوثيق والمعلومات، 4 (مارس 1986م) ، 74-86.
(2) إبراهيم حمودة،"كتاب الفهرست للنديم،"الناشر العربي، 8 (فبراير 1987م) ، 162- 165.
(3) بشير الهاشمي،"وراقان خدما الكتاب والحضارة،"الناشر العربي، 11 (1988م) ، 64-81.