فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 98

وأشار القاضي عياض إلى أنه يجوز استخدام"ذكر"في السماع [1] الذي هو أرفع درجات الرواية عند الأكثرين، ومنهم الخطيب البغدادي [2] والحافظ العراقي والسخاوي. [3] وقد أكد على ذلك وعضده بالإشارة إلى إجماع الجمهور من الفقهاء والمحدثين والأصوليين على جواز استخدام عبارات تحمّلٍ منها"ذكر لنا"فيما سُمع من قول المحدث ولفظه وقراءته وإملائه. [4]

وأورد ابن الصلاح أن للسامع أن يستخدم"ذكر لنا"في إشارة إلى سماعه تحديثا كان أم إملاءً، وسواء كان من حفظه أو من كتابه، وزاد أن كلمة"ذكر"هي ما ينبغي أن يستخدمه الكاتب إذا أراد أن ينقل من كتاب منسوب إلى مصنف وهو غير واثق بصحة النسخة هو أو ثقة غيره، بأن قابلها بأصول متعددة. [5]

ما وردت فيها كلمة (حكى) أو أحد مشتقاتها

(1) القاضي عياض بن موسى اليحصبي، الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، ط 2، تحقيق السيد أحمد صقر (القاهرة: دار التراث، 1398هـ) ، 69.

(2) أحمد بن علي الخطيب البغدادي، كتاب الكفاية في علم الرواية، تقديم محمد الحافظ التيجاني، ط 2 (القاهرة: دار الكتب الحديثة، 1972م) ، 412.

(3) محمد بن عبد الرحمن السخاوي، فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي، ط2، ضبط وتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان (المدينة المنورة: المكتبة السلفية، 1388هـ) ، 2: 18 - 19.

(4) اليحصبي، الإلماع ، 122.

(5) ابن الصلاح، مقدمة ابن الصلاح، 316 - 359.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت