سمع أو أحد متصرفاتها ... 3 ... 0.38
قرأ أو أحد متصرفاتها ... 64 ... 8.17
روى أو أحد متصرفاتها ... 9 ... 1.15
ولم يثبت ما يدل على أنه ميز في استخدامها بين الرواية المباشرة والرواية المكتوبة. فقد قال عند روايته عن رجل حدثه عن قلم الصغد"ذكر هذا الرجل المقدم ذكره" (ص 20) . كما أشار إلى مصدر مكتوب بقوله:"والذي ذكره الجاحظ في كتاب البيان" (ص 21) .
ولم يفرق النديم في استخدام هذه الكلمة بين المصدر المعلوم والمجهول. فقد أورد عبارة: "ذكر تيادورس المفسر في تفسيره للسفر الأول من التوراة" (ص 14) مشيرا إلى معلوم، وعبارة"رأيت عدة مصاحف ذكر نساخها" (ص 29) مشيرا إلى مجهول."
"كما لم يفرق في ذلك بين الفرد والجماعة حيث أورد عبارة:"ذكر ثابت بن قرة" (ص 326) في إشارة إلى فرد وعبارة"ذكر بنو موسى في أول كتاب"المخروطات" (ص 326) في إشارة إلى الجماعة.
ولوحظ في هذا الصدد كثرة استخدام النديم ثلاث صيغ هي ذكر في مثل قوله:"ذكر بنو موسى في أول كتاب المخروطات" (ص 326) ، و"على ما ذكره" (ص 424) ، و"كذا ذكر" (ص 307) متبوعة باسم الراوي أو من ينقل عنه.
وقد وضع علماء المصطلح شروطا لاستخدام كلمة"ذكر"يبدو أن النديم لم يتقيد بها. فيرى السيوطي"أن ذكر لنا"مثل"حدثنا،"غير أنه لائق بسماع المذاكرة وهو به أشبه من حدثنا ... وأوضع العبارات قال أو ذكر من غير لي أو لنا، وهو أيضا محمول على السماع إذا عرف اللقاء."واشترط في استخدام الكاتب ذكر إشارة إلى ما وجده في تأليف غيره أن"يثق بأنه خطه أو كتابه، وإلا فليقل بلغني عن فلان، أو وجدت عنه ونحوه، أو قرأت في كتاب أخبرني فلان أنه بخط فلان، أو ظننت أنه خط فلان، أو ذكر كاتبه أنه فلان، أو تصنيف فلان، أو قيل بخط أو تصنيف فلان." [1] "
(1) جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف (القاهرة: دار الكتب الحديثة، 1385هـ) ، 2: 11 - 62.