الصفحة 8 من 57

وقد أجمل المؤلف الأسباب الحقيقية لحرق الكتاب فقال:

السبب الأول: الكذب على النبي [ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ] والصحابة والتابعين بإحسان .

السبب الثاني: كتاب إحياء علوم الدين هو الأصل الكبير لكل بدعة منتشرة في الصوفية وفي غيرهم .

السبب الثالث: ما في الكتاب من طامات وضلالات عقدية .

السبب الرابع: شهادة علماء الكتاب والسنة في ( الإحياء) وأنه كتاب ضلالة يجب إحراقه وإبعاده عن المسلمين حتى لا يضلوا بضلالة [1] .

6 ـ كلام الإمام أبي القاسم الأصبهاني

قال [ رحمه الله تعالى ] في كتابه ( الحجة في بيان الحجة وشرح عقيدة أهل السنة ) : نقلا عن أبي منصور معمر بن أحمد .

"ثم من السنة ترك الرأي والقياس في الدين وترك الجدال والخصومات وترك مفاتحة القدرية [2] وأصحاب الكلام وترك النظر في كتب الكلام وكتب النجوم" [3] .

7ـ كلام شيخ الإسلام ابن تيمية [رحمه الله]

أهل البدع لا يعتمدون على الكتاب والسنة وآثار السلف من الصحابة والتابعين وإنما يعتمدون على العقل واللغة وتجدهم لا يعتمدون على كتب التفاسير المأثورة والحديث وآثار السلف وإنما يعتمدون على كتب الأدب وكتب الكلام فمن هنا أوتوا [4] .

وقال رحمه الله ـ لما ذكر بأن كل ما رغب في المعصية ونهى عن الطاعة فهو من معصية الله قال:

"ومن هذا الباب سماع كلام أهل البدع ، والنظر في كتبهم لمن يضره ويدعوه إلى سبيلهم وإلى معصية الله" [5] .

8 ـ كلام ابن القيم [ رحمه الله تعالى ]

(1) ـ العقدية السلفية (ص33 ـ 49 ) .

(2) ـ القدرية: أتباع معبد الجهني الذي أنكر القدر .

(3) ـ ( 1/252 ) تحقيق محمد بن ربيع .

(4) ـ الفتاوى: (7/119 ) بتصرف يسير .

(5) ـ الفتاوى (15/336 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت