الصفحة 54 من 57

ودفع هذين المرضين يحتاج إلى أمرين: أحدهما: الصبر ، والثاني: اليقين ، كما قال الله تعالى: { وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون } فقد أخبر سبحانه في هذه الآية الكريمة أن إمامة الدين إنما تنال بالصبر واليقين ، فالصبر يدفع الشهوات ، واليقين يدفع الشبهات .

12 ـ (( لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ) )هذه قاعدة جليلة عند السلف وأتباعهم تشهد لها نصوص الكتاب والسنة التي تهدف إليها تلكم القاعدة يعرف ذلك من عرف المعاني .

13 ـ توقير العلماء الربانيين أحياء وأمواتا ، ومحبتهم وأخذ العلم عن الأحياء منهم والتتلمذ على كتب الموتى منهم والذب عنهم ميزة من ميزات منهج السلف ، والعكس بالعكس ، فإن الوقيعة في العلماء ونبزهم بالألقاب ولمزهم بإلصاق التهم الباطلة والعيوب المختلفة من علامات أهل البدع والضلال الذين زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون.

14 ـ الفرح بهداية المهتدي بالهداية الشرعية ، والأسى على المتمادي في الغواية والضلالة بدون اعتراض على القدر من صفات السلف وأتباعهم وخلق من أخلاقهم .

15 ـ المحبة الشرعية على وجهها الأسنى ومنهج الولاء والبراء من قواعد المنهج السلفي ولا يشاركهم فيه إلا من تأسى بهم وألزم نفسه بسلوكهم وآدابهم .

16 ـ التصريح الواضح الجلي المأثور عن الأسلاف وأتباعهم حقيقة أن طلاب العلم في كل زمان ومكان في حاجة ماسة إلى معرفة كتب الردود على أهل الأهواء والبدع وكتب الجرح والعديل ليحذروا من الاغترار بالمجرحين ويسلموا من شر المبتدعين ومن ثم يكونون حرَّاسا من حرَّاس العقيدة السليمة وقائمين بالذب عن السنة الصحيحة القويمة .

17 ـ من علم وعمل وعلم فإنه يدعى ربانيا في ملكوت السماوات .

18 ـ الحق عندهم وسط بين ضلالتين وهما الإفراط والتفريط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت