قال أبو مصعب صاحب الإمام مالك [ رحمه الله ] تعالى ـ: قدم علينا ابن مهدي ـ يعني المدينة ـ فصلى ووضع رداءه بين يدي الصف فلما سلم الإمام رمقه الناس بأبصارهم ، ورمقوا مالكا وكان قد صلى خلف الإمام فلما سلم قال: من هاهنا من الحرس فجاءه نفسان فقال: خذا صاحب هذا الثوب فاحبساه فحبس فقيل له إنه ابن مهدي فوجه إليه بالنظر وقال: له: أما خفت الله واتقيته أن وضعت ثوبك بين يديك في الصف وشغلت المصلين بالنظر إليه وأحدثت في مسجدنا شيئا ما كنا نعرفه ، وقد قال النبي [ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ] : (( من أحدث في مسجدنا حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) )فبكى ابن مهدي وآلى على نفسه أن لا يفعل ذلك أبدا في مسجد النبي [ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ] ولا غيره ، وهذا غاية في التوقي في ترك إحداث ما لم يكن خوفا من تلك اللعنة فما ظنك بما سوى وضع الثوب )) ، أ.هـ .
س4 ـ ما رأيكم فيمن يربي الناشئين في الطلب على كتب فيها بدع وضلالات ككتب حسن البنا ، وكتب سيد قطب ، وكتب الغزالي ، وكتب المودودي، وكتب سعيد حوى ، وفكر جماعة التبليغ وأشباه هؤلاء وهم كثر في العالم الإسلامي ثم يغري الشباب ويستميلهم بالثناء الدائم على هؤلاء المذكورين وأفكارهم ومؤلفاتهم ولم يبين بدعة واحدة من بدعهم ولا خطأ فاحشا من أخطائهم ومع ذلك يدعي بأنه سلفي العقيدة والمنهج ؟